Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book

Aia

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Aia.


لا شيء يشبهني
Aia is currently reading
by Asmaa Hussin (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (40%)
"قلت انتهيت... ولكني حين لمجت الفجر يرقبني من نافذة عينيك في الصحو.. ابتدأت" Feb 09, 2013 03:00PM

 
يوميات الحزن العادي
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 37 of 154)
"في حالة الحرب والمعارك لا نفكر كثيراً بمستوى المعيشة.. أعلنوها معركة أو حرباً وخذوا منا كل التضحيات.. ولكن حين تسكت المدافع فمن حقنا أن نشعر بالجوع...
ولماذا تنسى أو تتناسى أن اسرائيل بُنيت بسواعد عربية..
يا للمفارقة ... ويا للعار!"
Jan 24, 2013 08:57AM

 
الجبل الخامس
Aia is currently reading
by Paulo Coelho (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Reading for the 2nd time
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 46 of 242)
"“Before descending from the mountain, the gods charged me with helping the governor against the Assyrian threat!” Elijah continued. “I know that he is an honourable man, and wants to hear me; but there are people who are interested in the war, and who do not let me approach him.”" Jan 24, 2013 07:43AM

 
See all 42 books that Aia is reading…
Loading...
عبد الوهاب مطاوع
“الاقتراب الشديد من الجميع قد يغرس أشواكهم فينا و يغرس أشواكنا فيهم .. و البعد عنهم أيضاً يفقدنا الأمان و الدفء و يجعل الحياة قاسية و مريرة لهذا فنحن فى حاجة دائماً إلى أن نتلامس مع الآخرين .. و لكن بغير التصاق شديد يفتح علينا أبواب المتعب، و يحجب الرؤية و يشوش السمع ،،،”
عبد الوهاب مطاوع, صديقي لا تأكل نفسك

“ومَا للوَردِ عتَبٌ علَى جَمالِ سِواكِ !”
رَأفَت أبُو الْهيجَـآ

الطيب صالح
“مــن أيــن يأتى هـــؤلاء ؟


السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب ؟
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين ؟
يريدون الهرب الى أيّ مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم . كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين .
يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم . لا أحد يكلّمهم .
لا أحد يهمّه أمرهم .
هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى ؟ وعن الأمن والناس في ذُعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب ؟
الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب ، تنام منذ العاشرة ، تنام باكية في ثيابها البالية ، لا حركة في الطرقات . لا أضواء من نوافذ البيوت . لا فرحٌ في القلوب . لا ضحك في الحناجر . لا ماء ، لا خُبز ، لاسُكّر ، لا بنزين ، لا دواء . الأمن مستتب كما يهدأ الموتى .
نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون .
يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل . يعرفون الحلول . موقنون من كل شيئ .
يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة .
يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأم
مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟
أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟
أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط ؟
أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟
أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد ، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي و المصطفى ؟
أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟
أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه ؟
إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه ؟
أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس بارداً . أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق .
من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات ، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات ؟
هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم ؟
هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم ؟
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب ؟
من أين جاء هؤلاء الناس ؟ بل - مَن هؤلاء الناس ؟
__________________”
الطيب صالح

“وكَم أنَـآ سَعيدٌ إنْ كُنتُ فِي كلّ نومٍ لَكِ .. حُلم !
♥”
رَأفَت أبُو الْهيجَـآ

Paulo Coelho
“لا يعجبنك إيماني كثيراً، إنه رهان قمت به مع نفسي، راهنت على أن الله موجود”
Paulo Coelho

year in books
Pablo
1,463 books | 294 friends

Mohamed...
1,132 books | 216 friends

Ra'fat ...
308 books | 358 friends

Reema B...
262 books | 97 friends

Hadil D...
1,074 books | 91 friends

Takis A...
786 books | 2,969 friends

James
407 books | 8,342 friends

Sekab s...
485 books | 294 friends

More friends…



Polls voted on by Aia

Lists liked by Aia