Munira

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Munira.


A Monster Calls
Munira is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
‫الحياة رواية‬
Rate this book
Clear rating

 
A Boy and His Dog...
Rate this book
Clear rating

 
See all 7 books that Munira is reading…
Book cover for ‫غاية الحياة‬
وينظر إلى الحياة متفرسًا في ملامحها بلا وجلٍ؛
Munira
#kindle
Loading...
مصطفى صادق الرافعي
“لم تعطني يا رب ما أشتهي كما أشتهيه ولا بمقدار مني، وجعلت حظي من آمالي الواسعة كالمصباح في مطلعه من النجوم التي لا عدد لها، ولكن سبحانك اللهم لك الحمد بقدر ما لم تعط وما أعطيت، لك الحمد أن هديتني إلى الحكمة وجعلتني أرى أن نور المصباح الضئيل الذي يضيء جوانب بيتي هو أكثر نوراًً في داخل البيت من كل النجوم التي ترى على السطح وإن ملأت الفضاء”
مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد

مصطفى صادق الرافعي
“و "أما قبل" ... فقد رأيت عندك الفجر وأخذت منه نهاراً أحمله في روحي لا يظلم أبداً !
وخالطت عندك الربيع وانتزعت منه حديقة خالدة النضرة في نفسي لا تذبل أبداً !
وجالست عندك الشباب وترك في قلبي من لحظاته ما لا يهرم أبداً !
واجتمعت عندك بالحب وكشف لي عن مخلوقات الكون الشعري الذي تملؤه ذاتي لا ينقص أبداً !
و رأيتك يا فجري وربيعي وشبابي وحبي .. فلن أنساك أبداً !!
و "أما قبل" ..... !!!”
مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد

فاروق جويدة
“وأتيتَ تسأل ياحبيبي عن هوايا
هل مايزال يعيش في قلبي ويسكن في الحنايا؟
هل ظل يكبر بين أعماقي ويسري..في دمايا؟
الحبُ ياعمري..تمزقه الخطايا
قد كنتَ يوماً حب عمري قبل ان تهوى..سوايا
أيامُك الخضراء ذاب ربيعُها
وتساقطت أزهاره في خاطري..
يامن غرسَت الحب بين جوانحي ..
وملكت قلبي واحتويت مشاعري
للملمت بالنسيان جرحي ..بعدما
ضيعت أيامي بحلم عابر..
لو كنت تسمع صوت حبك في دمي
قد كان مثل النبض في أعماقي
كم غارت الخفقاتُ من همساته..
كم عانقته مع المنى أشواقي
قلبي تعلم كيف يجفو ..من جفا
وسلكت درب البعد ..والنسيانِ
قد كان حبك في فؤادي روضة
ملأت حياتي بهجة ..وأغاني
وأتى الخريف فمات كل رحيقها
وغداالربيع..ممزقَ الأغصان
مازال في قلبي رحيقُ لقائنا
من ذاق طعمَ الحب..لا ينساه..
ماعاد يحملني حنيني للهوى
لكنني أحيا..على ذكراهُ
قلبي يعود إلي الطريق ولا يرى
في العمر شيئاً..غيرطيف صبانا
أيام كان الدربُ مثل قلوبنا..
نمضى عليه..فلا يملُ خطانا”
فاروق جويدة, ويبقى الحب

“What a terrible thing it is to botch a farewell. I am a person who believes in form, in the harmony of order. Where we can, we must give things a meaningful shape. For example - I wonder - could you tell my jumbled story in exactly one hundred chapters, not one more, not one less? I'll tell you, that's one thing I have about my nickname, the way the number runs on forever. It's important in life to conclude things properly. Only then can you let go. Otherwise you are left with words you should have said but never did, and your heart is heavy with remorse. That bungled goodbye hurts me to this day. I wish so much that I'd had one last look at him in the lifeboat, that I'd provoked him a little, so that I was on his mind. I wish I had said to him then - yes, I know, to a tiger, but still - I wish I had said, "Richard Parker, it's over. We have survived. Can you believe it? I owe you more gratitude than I can express I couldn't have done it without you. I would like to say it formally: Richard Parker, thank you. Thank you for saving my life. And now go where you must. You have known the confined freedom of a zoo most of your life; now you will know the free confinement of a jungle. I wish you all the best with it. Watch out for Man. He is not your friend. But I hope you will remember me as a friend. I will never forget you , that is certain. You will always be with me, in my heart. What is that hiss? Ah, our boat has touched sand. So farewell, Richard Parker, farewell. God be with you.”
Yann Martel, Life of Pi

مصطفى صادق الرافعي
“أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟

أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!

أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟

أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد

year in books

Munira hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.





Polls voted on by Munira

Lists liked by Munira