“قال لي :
هل عرفت رجالاً قبلي ؟
قلت :
وأنت هل عرفت بنات قبلي ؟
قال :
أنا رجل !!! لن يضيرني أن عرفت بنات قبلك !!!
قلت :
وأنا ... ماذا يضيرني لو عرفت رجالاً قبلك ؟؟؟ !!!
قال :
أنت بنت ... والبنت يجب أن تحافظ على نفسها ... على طهارتها ... إلى أن تجد الرجل الذي تحبه ...
قلت :
والرجل ... لماذا لا يحافظ على طهارته إلى أن يجد البنت التي يحبها ؟؟؟
وقال محمود وهو يطل علىّ في دهشة :
لأن البنت بنت ... والرجل رجل !!!
قلت :
ماذا يعني هذا ؟؟؟
قال :
إن الرجل يسطيع أن يعرف مائة فتاة دون أن يخسرشيئاً ... والبنت ... و ...
وقاطعته قائلة :
والبنت أيضاً تستطيع أن تعرف مائة رجل دون أن تخسر شيئاً ...
قال :
تخسر سمعتها !!!
قلت :
ولماذا لا يخسر الرجل سمعته ؟؟؟
قال :
إن التكوين الجسماني للبنت من طبيعته أن يجعلها أماً بمجرد لقائها بأول رجل ... بل أن عواطف البنت وأحاسيسها منبثقة كلها من طبيعتها كأم ...
قلت :
والرجل ... إن طبيعة تكوينه الجسماني يجعله أباً بمجرد لقائه بأي بنت ... فلماذا لا يحترم الرجل أبوته ويفرض على المرأة إحترام أمومتها ؟؟؟
قال :
أن الرجل لا يحمل أبناءه في بطنه ...
قلت :
والبنت أيضاً ... إنها تسطيع ألا تحمل ... الطب قد تقدم ... والحكومات تبيح الآن وسائل منع الحمل ... والبنت لا تكون أماً إلا إذا أرادت ... وكذلك الرجل لا يكون أباً إلا إذا أراد ... لا فرق يا عزيزي ... وكل الفروق فروق مفتعلة فرضها الرجل على المرأة عندما كان يستعبدها ... وعندما كانت ترضخ لهذا الإستعباد ... لأنها كانت تعيش عالة عليه ... وأنا لا أعيش عالة عليك ... أنا موظفة مثلك ... فلا فرق !!!
قال :
إني لا أستطيع أن أحبك وأنا أتصورك كل يوم مع رجل ...
قلت :
هل ستكون أنت كل يوم مع إمرأة ؟؟؟
قال :
لا ...
قلت :
لماذا لا تذهب كل يوم إلى إمرأة ؟؟؟
قال :
لأني أحبك !
قلت :
وأنا أيضاً ... لأني أحبك ... فسأكون لك وحدك ... ولأنك تحبني ستكون لي وحدي !!!
قال :
تعنين الزواج ؟؟؟
قلت :
لا ... إن الإخلاص ليس فرضاً يفرضه عقد مكتوب ... إنه رغبة نابعة من العاطفة ... رغبة تغني البنت عن كل الرجال إلا رجلاً واحداً ... وتغني الرجل عن كل البنات إلا بنتاً واحدة ... إني لن أخلص لك غصباً عني ... أو رغماً عن إرادتي ... ولا حتى إحتراماً لك ... ولا أريدك أن تخلص لي مجاملة لي أو حرصاً على شعوري ... لا ... سأخلص لك من أجل نفسي ... لأني لا أريد شيئاً آخر ... وأنت أيضاً ... إذا أحسست أنك تريد شيئاً آخر ... فلا تخلص لي ... هل تفهمني ... إن إخلاصي ليس حقاً لك ... ولكنه حقاً لي ... إخلاصك ليس حقاً لي ... ولكنه حق لك ...”
― لا ليس جسدك
هل عرفت رجالاً قبلي ؟
قلت :
وأنت هل عرفت بنات قبلي ؟
قال :
أنا رجل !!! لن يضيرني أن عرفت بنات قبلك !!!
قلت :
وأنا ... ماذا يضيرني لو عرفت رجالاً قبلك ؟؟؟ !!!
قال :
أنت بنت ... والبنت يجب أن تحافظ على نفسها ... على طهارتها ... إلى أن تجد الرجل الذي تحبه ...
قلت :
والرجل ... لماذا لا يحافظ على طهارته إلى أن يجد البنت التي يحبها ؟؟؟
وقال محمود وهو يطل علىّ في دهشة :
لأن البنت بنت ... والرجل رجل !!!
قلت :
ماذا يعني هذا ؟؟؟
قال :
إن الرجل يسطيع أن يعرف مائة فتاة دون أن يخسرشيئاً ... والبنت ... و ...
وقاطعته قائلة :
والبنت أيضاً تستطيع أن تعرف مائة رجل دون أن تخسر شيئاً ...
قال :
تخسر سمعتها !!!
قلت :
ولماذا لا يخسر الرجل سمعته ؟؟؟
قال :
إن التكوين الجسماني للبنت من طبيعته أن يجعلها أماً بمجرد لقائها بأول رجل ... بل أن عواطف البنت وأحاسيسها منبثقة كلها من طبيعتها كأم ...
قلت :
والرجل ... إن طبيعة تكوينه الجسماني يجعله أباً بمجرد لقائه بأي بنت ... فلماذا لا يحترم الرجل أبوته ويفرض على المرأة إحترام أمومتها ؟؟؟
قال :
أن الرجل لا يحمل أبناءه في بطنه ...
قلت :
والبنت أيضاً ... إنها تسطيع ألا تحمل ... الطب قد تقدم ... والحكومات تبيح الآن وسائل منع الحمل ... والبنت لا تكون أماً إلا إذا أرادت ... وكذلك الرجل لا يكون أباً إلا إذا أراد ... لا فرق يا عزيزي ... وكل الفروق فروق مفتعلة فرضها الرجل على المرأة عندما كان يستعبدها ... وعندما كانت ترضخ لهذا الإستعباد ... لأنها كانت تعيش عالة عليه ... وأنا لا أعيش عالة عليك ... أنا موظفة مثلك ... فلا فرق !!!
قال :
إني لا أستطيع أن أحبك وأنا أتصورك كل يوم مع رجل ...
قلت :
هل ستكون أنت كل يوم مع إمرأة ؟؟؟
قال :
لا ...
قلت :
لماذا لا تذهب كل يوم إلى إمرأة ؟؟؟
قال :
لأني أحبك !
قلت :
وأنا أيضاً ... لأني أحبك ... فسأكون لك وحدك ... ولأنك تحبني ستكون لي وحدي !!!
قال :
تعنين الزواج ؟؟؟
قلت :
لا ... إن الإخلاص ليس فرضاً يفرضه عقد مكتوب ... إنه رغبة نابعة من العاطفة ... رغبة تغني البنت عن كل الرجال إلا رجلاً واحداً ... وتغني الرجل عن كل البنات إلا بنتاً واحدة ... إني لن أخلص لك غصباً عني ... أو رغماً عن إرادتي ... ولا حتى إحتراماً لك ... ولا أريدك أن تخلص لي مجاملة لي أو حرصاً على شعوري ... لا ... سأخلص لك من أجل نفسي ... لأني لا أريد شيئاً آخر ... وأنت أيضاً ... إذا أحسست أنك تريد شيئاً آخر ... فلا تخلص لي ... هل تفهمني ... إن إخلاصي ليس حقاً لك ... ولكنه حقاً لي ... إخلاصك ليس حقاً لي ... ولكنه حق لك ...”
― لا ليس جسدك
“لا تصدقها.
ستخبرك عن أشياء لم أرتكبها، وستبكي بين ذراعيك لعل قلبك يرق أو يعفو
وستعطيك من نفسها ما يبدَّل حالك، وأنت تفهم كم يمكن لامرأة تجيد المنح أن تأخذ.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستحلف لك بكل المقدسات، وستدعو علي نفسها بالعماء إن كانت، هي، من الكاذبين
وستتحسس ذقنك النابتة من تلقاء نفسها، وكلنا يعرف ما للمس الوجه من تأثير مريح.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
سترقص كالأفعي، وستزحف بين عُشب صدرك.
وستنشب أنيابها فيك دون تردد، وبعض الحب سمٌ لا ترياق له.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستتحرش بانفلات أعصابك، لتمارس سلطانها الأنثوي المُقدَّس.
ستلعق الأسفلت من تحت قدميك حتي تُرضيك فترضخ.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستغرس طعنها في مُنتهي ضعفك.
المقبض في قلبها، فلماذا تنزف أنت؟
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
هي ليست كما تبدو.
ستباغتك كما يباغت اللهب أجنحة الفراش.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستغرز أظافرها في لحم ظهرك.
وستخطف صوابك المُنهك.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستعطيك أولها بحثا عن مُنتهاك.
وستسمح لك بانتهاك الشمس حتي تبكي خيوط المغيب.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
حين تستسلم لك تماما.
فهي تستعد لسحقك في لحظة.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستناديك باسمك الذي لا تعرفه.
وستُقسم لك أنك أنا.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.”
―
ستخبرك عن أشياء لم أرتكبها، وستبكي بين ذراعيك لعل قلبك يرق أو يعفو
وستعطيك من نفسها ما يبدَّل حالك، وأنت تفهم كم يمكن لامرأة تجيد المنح أن تأخذ.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستحلف لك بكل المقدسات، وستدعو علي نفسها بالعماء إن كانت، هي، من الكاذبين
وستتحسس ذقنك النابتة من تلقاء نفسها، وكلنا يعرف ما للمس الوجه من تأثير مريح.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
سترقص كالأفعي، وستزحف بين عُشب صدرك.
وستنشب أنيابها فيك دون تردد، وبعض الحب سمٌ لا ترياق له.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستتحرش بانفلات أعصابك، لتمارس سلطانها الأنثوي المُقدَّس.
ستلعق الأسفلت من تحت قدميك حتي تُرضيك فترضخ.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستغرس طعنها في مُنتهي ضعفك.
المقبض في قلبها، فلماذا تنزف أنت؟
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
هي ليست كما تبدو.
ستباغتك كما يباغت اللهب أجنحة الفراش.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستغرز أظافرها في لحم ظهرك.
وستخطف صوابك المُنهك.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستعطيك أولها بحثا عن مُنتهاك.
وستسمح لك بانتهاك الشمس حتي تبكي خيوط المغيب.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
حين تستسلم لك تماما.
فهي تستعد لسحقك في لحظة.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.
لا تصدقها.
ستناديك باسمك الذي لا تعرفه.
وستُقسم لك أنك أنا.
تلك هي الحقيقة بكل قسوتها. فافعل ما يحلو لك.”
―
“لم أسمعه مرة يكلمها عن الحب و لا سمعتها هى تتكلم عنه،و لكنها حين كانت تسانده على أن يلبس جلبابه، حين تسند ظهره لتسقيه،حين تدلك له ذراعه و قدميه بأصابعها،كانت هذه الأصابع تنطق شيئا يتجاوز الحب ذاته.”
― أنا الملك جئت
― أنا الملك جئت
“If there's one thing I've learned over the years It's that it only takes one person...one moment to change your life forever. To change your perspective. Color your thinking. To force you to reevaluate everything you think you know. To make you ask yourself the toughest questions; Do you know who you are? Do you understand what has happened to you? Do you want to live this way?”
―
―
“إننا أعمار يلهو بها القدر حتى يملّها .. فيلقى بها إلى العالم الآخر.. والقدر يلهو أحيانا بدموعنا.. ويلهو بضحكاتنا .. إننا نبكى ونضحك.. لأنه يريد .. لا لأن من حقنا أن نبكى ونضحك..”
― الوسادة الخالية
― الوسادة الخالية
Real Readers
— 40 members
— last activity Jul 07, 2021 11:20AM
when they ask Fultir "Who will govern the world?!", he said; People who know how to read!!... Books are here to increase our knowledge not just Imagin ...more
نادي القراءة الشهري
— 2021 members
— last activity Apr 19, 2026 08:07AM
نجتمع شهرياً لنقرأ ونناقش كتاباً قد سبق اختياره من خلال التصويت
Asmaa’s 2025 Year in Books
Take a look at Asmaa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Asmaa
Lists liked by Asmaa

















































