“رغبات
أريد أن أمتلك مسدسًا
لأطلق النار على الذئاب
أريد أن أكون ذئبًا
لأفترس مَنْ يطلقون النار
أريد أن أختبئ في زهرة
خوفًا من القاتل
أريد أن يموت القاتل
حينما يرى الأزهار
أريد أن أفتح نافذة
في كل جدار
أريد أن أضع جدارًا
في وجه من يغلقون النوافذ”
―
أريد أن أمتلك مسدسًا
لأطلق النار على الذئاب
أريد أن أكون ذئبًا
لأفترس مَنْ يطلقون النار
أريد أن أختبئ في زهرة
خوفًا من القاتل
أريد أن يموت القاتل
حينما يرى الأزهار
أريد أن أفتح نافذة
في كل جدار
أريد أن أضع جدارًا
في وجه من يغلقون النوافذ”
―
“ما يتوقُ إليه المُحِبُّ ليس العلمَ بمحبّةِ الآخر، بل أن يكونَ موجوداً بمحبّةِ الآخر.”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
“يراكَ المُحِبُّ.. يجعلكَ موجوداً”
― معجم الأشواق
― معجم الأشواق
“حين يتكلّمان
لا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر.
هي تجمعُ طرف القماشِ بين ركبتيها
وهو يواصل الحديث كمن يتذكّر
شيئًا بصعوبة.
كان البيتُ نظيفًا
والثياب مرتبةً
وكان الزائرون يلاحظون هذه السعادة
ويذهبونْ..
كانت الأمورُ تحدثُ عاديةً في الخارج
كان الباعة يمرونَ
والإبنة نائمةً
كانت الأبوابُ موصدةٌ
والساعةُ تدقْ
وحين يتكلّمان
لا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر.
هي تجمع طرف القماشٍ بين ركبيتها
وهو يواصل الحديث كمن يتذكّر
شيئًا بصعوبة.”
― لأروي كمن يخاف أن يرى
لا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر.
هي تجمعُ طرف القماشِ بين ركبتيها
وهو يواصل الحديث كمن يتذكّر
شيئًا بصعوبة.
كان البيتُ نظيفًا
والثياب مرتبةً
وكان الزائرون يلاحظون هذه السعادة
ويذهبونْ..
كانت الأمورُ تحدثُ عاديةً في الخارج
كان الباعة يمرونَ
والإبنة نائمةً
كانت الأبوابُ موصدةٌ
والساعةُ تدقْ
وحين يتكلّمان
لا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر.
هي تجمع طرف القماشٍ بين ركبيتها
وهو يواصل الحديث كمن يتذكّر
شيئًا بصعوبة.”
― لأروي كمن يخاف أن يرى
“في إطارٍ مُرتَجَل
لا أحد هنا،
وهنا
لا تُسمّى القبور ـ
ولو مأهولةً بالموتى ـ
تلك التي يخلّفها المسافرون ـ
قبوراً
بل علامات
لمسافرين سوف يمرّون بها
من بعدهم
ويتركون بجوارها قِربَةَ ماء وأطعمةً وأغطيةً وآثار أقدام،
هنا
لا تُسمّى المواكبُ إليها جنازاتٍ بل
أسفار،
لا تُسمّى القبور إلى جانبِ الطريق
ـ ولو غير آهلةٍ ـ
قبوراً
بل مزارات
(كأن يمرّ بها الغريبُ، عابرُ السبيل، ويتركُ بقربها منديلاً، أو شالاً، أو عقب سيجارة، أو حصاةً ينتقيها للذكرى، ويرمي بها فوق كومة الحصباء والأحجار لا ليخلّف أثراً بل ليمحو أثرا فلا المزار علامة ولا الحصاة ولا الغريب)
بيوتٌ مُرتَجلةٌ في العراء
لم تكتمل بعدُ
ولم يقطنها بعدُ
أحدْ
لكنّها، منذ البَدءِ، مأهولة بشخصِ الذكريات
ولا تُسمّى أضرحةً فلا مَن يرقد فيها
مجرّد علاماتٍ يلتفت إليها العابر بسيّارته مُسرِعاً
أو المارّ بها سائراً على القدمين،
ساهياً،
لا أشجار باسقة شاكيةً تحيط بها أو تظلّلها،
لا شواهدَ
لا أسماء
لا أسوار
لا شارات
لا دروبَ
قبل أن يحجبكَ عنها،
المفترق
أنتَ لا شىءَ
وحديثُكَ عابرٌ، مثلك،
بين عابرين
لذلك
أتحدّث عنّي،
أنا،
العابر قليلاً
في ظنِّك”
―
لا أحد هنا،
وهنا
لا تُسمّى القبور ـ
ولو مأهولةً بالموتى ـ
تلك التي يخلّفها المسافرون ـ
قبوراً
بل علامات
لمسافرين سوف يمرّون بها
من بعدهم
ويتركون بجوارها قِربَةَ ماء وأطعمةً وأغطيةً وآثار أقدام،
هنا
لا تُسمّى المواكبُ إليها جنازاتٍ بل
أسفار،
لا تُسمّى القبور إلى جانبِ الطريق
ـ ولو غير آهلةٍ ـ
قبوراً
بل مزارات
(كأن يمرّ بها الغريبُ، عابرُ السبيل، ويتركُ بقربها منديلاً، أو شالاً، أو عقب سيجارة، أو حصاةً ينتقيها للذكرى، ويرمي بها فوق كومة الحصباء والأحجار لا ليخلّف أثراً بل ليمحو أثرا فلا المزار علامة ولا الحصاة ولا الغريب)
بيوتٌ مُرتَجلةٌ في العراء
لم تكتمل بعدُ
ولم يقطنها بعدُ
أحدْ
لكنّها، منذ البَدءِ، مأهولة بشخصِ الذكريات
ولا تُسمّى أضرحةً فلا مَن يرقد فيها
مجرّد علاماتٍ يلتفت إليها العابر بسيّارته مُسرِعاً
أو المارّ بها سائراً على القدمين،
ساهياً،
لا أشجار باسقة شاكيةً تحيط بها أو تظلّلها،
لا شواهدَ
لا أسماء
لا أسوار
لا شارات
لا دروبَ
قبل أن يحجبكَ عنها،
المفترق
أنتَ لا شىءَ
وحديثُكَ عابرٌ، مثلك،
بين عابرين
لذلك
أتحدّث عنّي،
أنا،
العابر قليلاً
في ظنِّك”
―
Reham’s 2025 Year in Books
Take a look at Reham’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Reham
Lists liked by Reham






