Kareem Mowafak
https://www.goodreads.com/Kareemmowafak
“العشق نبع، فانغمر”
― رباعيات جلال الدين الرومي
― رباعيات جلال الدين الرومي
“في حياتنا مصيبتان أن نعيش بلا حب وأن نحب
we hav a disaster in two cases :to live without love ,and th other is to love!”
―
we hav a disaster in two cases :to live without love ,and th other is to love!”
―
“ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺮ ﺑﻠﺎ ﻋﺸﻖ ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ يكن،
ﻓﺎﻟﻌﺸﻖ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎة، ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻭﺭﻭﺣﻚ .
وﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﺎ يعشقون ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ أﺳﻤﺎﻛًﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ.
ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ ﻣﻮﺗﻰ ﺫﺍﺑﻠﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﻭإﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ملوكًا”
―
ﻓﺎﻟﻌﺸﻖ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺤﻴﺎة، ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻭﺭﻭﺣﻚ .
وﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﺎ يعشقون ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ أﺳﻤﺎﻛًﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ.
ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ ﻣﻮﺗﻰ ﺫﺍﺑﻠﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﻭإﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ملوكًا”
―
“تذكرتك يارب و أنا أمشي في هذا العالم فشعرت بالغربة و الانفصال و لم أجد أحدا أكلمه و يكلمني و أفهمه و يفهمني.. نبذوني كلهم و رفضوني كما نبذتهم و رفضتهم.. و أحسست بنفسي وحيدا غريبا مطرودا.. ملقى على رصيف أبكي كطفل يتيم بلا أم.
و سمعت في قلبي صراخا يناديك.
كانت كل خلية في بدني تتوب و تئوب و ترجع و سمعتك تقول في حنان.. لبيك عبدي..
و رأيت يدك التي ليس كمثلها شيء تلتقطني و تخرجني من نفسي إلى نفسك.
و اختفى ديكور القماش و الورق و ذاب مسرح الخدع الضوئية.
و عاد اللا شيء إلى اللا شيء.
و عدت أنا إليك.
لا إله إلا أنت.
سبحانك
و لا موجود سواك
القرب منك يضيف.
و البعد عنك يسلب.
لأنك وحدك الإيجاب المطلق.
و كل ما سواك سلب مطلق.”
― أناشيد الإثم والبراءة
و سمعت في قلبي صراخا يناديك.
كانت كل خلية في بدني تتوب و تئوب و ترجع و سمعتك تقول في حنان.. لبيك عبدي..
و رأيت يدك التي ليس كمثلها شيء تلتقطني و تخرجني من نفسي إلى نفسك.
و اختفى ديكور القماش و الورق و ذاب مسرح الخدع الضوئية.
و عاد اللا شيء إلى اللا شيء.
و عدت أنا إليك.
لا إله إلا أنت.
سبحانك
و لا موجود سواك
القرب منك يضيف.
و البعد عنك يسلب.
لأنك وحدك الإيجاب المطلق.
و كل ما سواك سلب مطلق.”
― أناشيد الإثم والبراءة
“وتمنيت أن أقوم وأضع قطعة من القطن بين شفتي الأستاذ العقاد حتى لا يمضي فيما يقول، أو أضع هذا القطن في أذني، ويظل الأستاذ العقاد يتحدث لكل الناس إلا أنا
يقول الأستاذ: إنني أقول للحياة نعم!، إني أقبلها، واستمر فيها، وأحاول أن أضيف ما استطعت، وأن أغير، وأن أبدل، إنني أرفض السلبية وأرفض أن أكون متفرجًا، لأنني أؤمن بأن هناك حكمة من وجودي، فالله لا يخلق أحدا أو شيئا عبثًا، فأنا حكمة، أو موجود لحكمة، ومن الحكمة ألا أرفض حكمة الله
وأحسست أنني عندما تسللت وحدي من بيت الأستاذ العقاد، جعلت أنفض أذني حتى لا يبقى فيها شيء من الذي قال، ما هذه الحياة التي نقول لها: نعم!، حياته هو؟، يجوز!، حياتي أنا؟، أقول نعم لأي شيء؟ لهذا القرف والفقر والمرض، لهذا الغش والكذب، لهذه المذاهب الفلسفية والدينية التي لم تحقق لي الراحة والأمان، لهذه الدوخة بين الأرض والسماء!.. ، ألم يحاول الأستاذ أن ينتحر؟، حاول!، إنني لا أصدق ما يقوله الأستاذ، إنه هو أيضًا مثل أساتذة الفلسفة: إنهم شعراء وصفهم القرآن الكريم: ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون
وبعد أن هبطت الدرج، وقفت أمام بيت الأستاذ العقاد أشم هواءً منعشًا، هدأت نفسي قليلا، وعدت إلى مكاني من الصالون، قلت: يا أستاذ أنت تقول للحياة نعم! .. أي حياة يا أستاذ .. أنت تقول: نعم .. فهل كل إنسان يقول: نعم .. هل من الضروري أن نقول نعم لما نكره .. لما لا نفهم .. لمن يظلم .. لمن يقهر .. هل نقولها للجوع والمرض .. فإذا لم نقتنع، فكيف نقول: نعم! .. أنك لم تكن كذلك من عشر سنوات ولا من عشرين عامًا .. فهل تقول ذلك لأنك قاربت الستين يا أستاذ .. إن لك شعرًا حزينًا فاجعًا، فكيف كان ذلك يا أستاذ؟
فقال: يا مولانا إنني أقول للحياة: نعم!، بعد أن جربت ومارست، وأنت تريد مني أن أقول مثلك: لا!، مع أنك لم تجرب، إن الحياة حدثتني طويلا وحاورتها، واقتنعت بها، ولكنك يا مولانا لم تسمعها، لم تلمسها، لم تعرفها بعد، فكيف – وأنت دارس للفلسفة – ترفض أن تستمع ثم تصدر حكمك عليها، الذي هو حكمٌ على نفسك، أنت لم تظلم الحياة، وإنما أنت ظالم لنفسك، أعط نفسك فرصة، وقتًا، وانتظر، خذ نفسك، ثم قل ما بدا لك بعد ذلك، أنت يا مولانا مثل قاض وقف أمام باب المحكمة وأدان المتهمين، فلا هو عقد جلسة، ولا هو درس القضية، ولا عرف كل وجهات النظر، إن مثل هذا القاضي قد حكم على نفسه بأنه ليس قاضيًا، وإنما طاغية جاهل”
―
يقول الأستاذ: إنني أقول للحياة نعم!، إني أقبلها، واستمر فيها، وأحاول أن أضيف ما استطعت، وأن أغير، وأن أبدل، إنني أرفض السلبية وأرفض أن أكون متفرجًا، لأنني أؤمن بأن هناك حكمة من وجودي، فالله لا يخلق أحدا أو شيئا عبثًا، فأنا حكمة، أو موجود لحكمة، ومن الحكمة ألا أرفض حكمة الله
وأحسست أنني عندما تسللت وحدي من بيت الأستاذ العقاد، جعلت أنفض أذني حتى لا يبقى فيها شيء من الذي قال، ما هذه الحياة التي نقول لها: نعم!، حياته هو؟، يجوز!، حياتي أنا؟، أقول نعم لأي شيء؟ لهذا القرف والفقر والمرض، لهذا الغش والكذب، لهذه المذاهب الفلسفية والدينية التي لم تحقق لي الراحة والأمان، لهذه الدوخة بين الأرض والسماء!.. ، ألم يحاول الأستاذ أن ينتحر؟، حاول!، إنني لا أصدق ما يقوله الأستاذ، إنه هو أيضًا مثل أساتذة الفلسفة: إنهم شعراء وصفهم القرآن الكريم: ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون
وبعد أن هبطت الدرج، وقفت أمام بيت الأستاذ العقاد أشم هواءً منعشًا، هدأت نفسي قليلا، وعدت إلى مكاني من الصالون، قلت: يا أستاذ أنت تقول للحياة نعم! .. أي حياة يا أستاذ .. أنت تقول: نعم .. فهل كل إنسان يقول: نعم .. هل من الضروري أن نقول نعم لما نكره .. لما لا نفهم .. لمن يظلم .. لمن يقهر .. هل نقولها للجوع والمرض .. فإذا لم نقتنع، فكيف نقول: نعم! .. أنك لم تكن كذلك من عشر سنوات ولا من عشرين عامًا .. فهل تقول ذلك لأنك قاربت الستين يا أستاذ .. إن لك شعرًا حزينًا فاجعًا، فكيف كان ذلك يا أستاذ؟
فقال: يا مولانا إنني أقول للحياة: نعم!، بعد أن جربت ومارست، وأنت تريد مني أن أقول مثلك: لا!، مع أنك لم تجرب، إن الحياة حدثتني طويلا وحاورتها، واقتنعت بها، ولكنك يا مولانا لم تسمعها، لم تلمسها، لم تعرفها بعد، فكيف – وأنت دارس للفلسفة – ترفض أن تستمع ثم تصدر حكمك عليها، الذي هو حكمٌ على نفسك، أنت لم تظلم الحياة، وإنما أنت ظالم لنفسك، أعط نفسك فرصة، وقتًا، وانتظر، خذ نفسك، ثم قل ما بدا لك بعد ذلك، أنت يا مولانا مثل قاض وقف أمام باب المحكمة وأدان المتهمين، فلا هو عقد جلسة، ولا هو درس القضية، ولا عرف كل وجهات النظر، إن مثل هذا القاضي قد حكم على نفسه بأنه ليس قاضيًا، وإنما طاغية جاهل”
―
Kareem’s 2025 Year in Books
Take a look at Kareem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Philosophy and Poetry
Polls voted on by Kareem
Lists liked by Kareem





















