Kareem Mowafak
https://www.goodreads.com/Kareemmowafak
“اهداء الى مصر قبل الفجر بس-
اهداء لكل الولاد اللي جابتهم مصر قبل متمشي فالبطال
اهداء لعيش وحلاوة وكل الاحلام التي لم تكتمل
واهداء لفيلم الكيت كات
واهداء لموسيقى فيلم الكيت كات
واهداء لمصطفى محمود اللي لحم دماغي من خيره
واهداء لكل اللي خرجو منها زي مدخلو
واهداء للي خرجو من غير ميدخلو
اهداء للطيران اللي بحبه ومبيحبنيش
واهداء للبنت اللي مسحت كل اللي قبلها باستيكة
وبعدين مسحت نفسها
اهداء لنسيم الريح اللي بسمعها لاول مرة يوميا
واهداء لسيدنا الحسين اللي مات لوحده ... وعاش
واهداء لجارنا العجوز اللي عاش لوحده ومات
واهداء لبيتنا وحوش مدرستنا
ولنينجا تيرتيل وغزل البنات”
―
اهداء لكل الولاد اللي جابتهم مصر قبل متمشي فالبطال
اهداء لعيش وحلاوة وكل الاحلام التي لم تكتمل
واهداء لفيلم الكيت كات
واهداء لموسيقى فيلم الكيت كات
واهداء لمصطفى محمود اللي لحم دماغي من خيره
واهداء لكل اللي خرجو منها زي مدخلو
واهداء للي خرجو من غير ميدخلو
اهداء للطيران اللي بحبه ومبيحبنيش
واهداء للبنت اللي مسحت كل اللي قبلها باستيكة
وبعدين مسحت نفسها
اهداء لنسيم الريح اللي بسمعها لاول مرة يوميا
واهداء لسيدنا الحسين اللي مات لوحده ... وعاش
واهداء لجارنا العجوز اللي عاش لوحده ومات
واهداء لبيتنا وحوش مدرستنا
ولنينجا تيرتيل وغزل البنات”
―
“ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺣﻀﻮﺭ خفي .. لا يراه ويهتدي به إلا رجل متفتح عارف.
فهناك ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﺤﺒﻮﺱ!
ليت هؤلاء ﻳﻘﻮّﻣﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻭﻻ ..
ليتهم يعرفون أن ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﻬﻢ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﺑﺸﺮﺍ ، ﺃﻣﺎ ﺍلشهوة ﻭﺍﻟﺤﻤّﻴﺔ .. ﻓﻼ !
فرﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻧﻮﺭﺍ ﻣﻦ نور ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻼﻗﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ،
ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻷﻧﺜﻮﻱ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ !”
―
فهناك ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﻢ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻣﺤﺒﻮﺱ!
ليت هؤلاء ﻳﻘﻮّﻣﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻭﻻ ..
ليتهم يعرفون أن ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﻬﻢ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﺑﺸﺮﺍ ، ﺃﻣﺎ ﺍلشهوة ﻭﺍﻟﺤﻤّﻴﺔ .. ﻓﻼ !
فرﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻧﻮﺭﺍ ﻣﻦ نور ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻼﻗﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺨﻠﻮﻗﺔ،
ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻷﻧﺜﻮﻱ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ !”
―
“في حياتنا مصيبتان أن نعيش بلا حب وأن نحب
we hav a disaster in two cases :to live without love ,and th other is to love!”
―
we hav a disaster in two cases :to live without love ,and th other is to love!”
―
“وتمنيت أن أقوم وأضع قطعة من القطن بين شفتي الأستاذ العقاد حتى لا يمضي فيما يقول، أو أضع هذا القطن في أذني، ويظل الأستاذ العقاد يتحدث لكل الناس إلا أنا
يقول الأستاذ: إنني أقول للحياة نعم!، إني أقبلها، واستمر فيها، وأحاول أن أضيف ما استطعت، وأن أغير، وأن أبدل، إنني أرفض السلبية وأرفض أن أكون متفرجًا، لأنني أؤمن بأن هناك حكمة من وجودي، فالله لا يخلق أحدا أو شيئا عبثًا، فأنا حكمة، أو موجود لحكمة، ومن الحكمة ألا أرفض حكمة الله
وأحسست أنني عندما تسللت وحدي من بيت الأستاذ العقاد، جعلت أنفض أذني حتى لا يبقى فيها شيء من الذي قال، ما هذه الحياة التي نقول لها: نعم!، حياته هو؟، يجوز!، حياتي أنا؟، أقول نعم لأي شيء؟ لهذا القرف والفقر والمرض، لهذا الغش والكذب، لهذه المذاهب الفلسفية والدينية التي لم تحقق لي الراحة والأمان، لهذه الدوخة بين الأرض والسماء!.. ، ألم يحاول الأستاذ أن ينتحر؟، حاول!، إنني لا أصدق ما يقوله الأستاذ، إنه هو أيضًا مثل أساتذة الفلسفة: إنهم شعراء وصفهم القرآن الكريم: ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون
وبعد أن هبطت الدرج، وقفت أمام بيت الأستاذ العقاد أشم هواءً منعشًا، هدأت نفسي قليلا، وعدت إلى مكاني من الصالون، قلت: يا أستاذ أنت تقول للحياة نعم! .. أي حياة يا أستاذ .. أنت تقول: نعم .. فهل كل إنسان يقول: نعم .. هل من الضروري أن نقول نعم لما نكره .. لما لا نفهم .. لمن يظلم .. لمن يقهر .. هل نقولها للجوع والمرض .. فإذا لم نقتنع، فكيف نقول: نعم! .. أنك لم تكن كذلك من عشر سنوات ولا من عشرين عامًا .. فهل تقول ذلك لأنك قاربت الستين يا أستاذ .. إن لك شعرًا حزينًا فاجعًا، فكيف كان ذلك يا أستاذ؟
فقال: يا مولانا إنني أقول للحياة: نعم!، بعد أن جربت ومارست، وأنت تريد مني أن أقول مثلك: لا!، مع أنك لم تجرب، إن الحياة حدثتني طويلا وحاورتها، واقتنعت بها، ولكنك يا مولانا لم تسمعها، لم تلمسها، لم تعرفها بعد، فكيف – وأنت دارس للفلسفة – ترفض أن تستمع ثم تصدر حكمك عليها، الذي هو حكمٌ على نفسك، أنت لم تظلم الحياة، وإنما أنت ظالم لنفسك، أعط نفسك فرصة، وقتًا، وانتظر، خذ نفسك، ثم قل ما بدا لك بعد ذلك، أنت يا مولانا مثل قاض وقف أمام باب المحكمة وأدان المتهمين، فلا هو عقد جلسة، ولا هو درس القضية، ولا عرف كل وجهات النظر، إن مثل هذا القاضي قد حكم على نفسه بأنه ليس قاضيًا، وإنما طاغية جاهل”
―
يقول الأستاذ: إنني أقول للحياة نعم!، إني أقبلها، واستمر فيها، وأحاول أن أضيف ما استطعت، وأن أغير، وأن أبدل، إنني أرفض السلبية وأرفض أن أكون متفرجًا، لأنني أؤمن بأن هناك حكمة من وجودي، فالله لا يخلق أحدا أو شيئا عبثًا، فأنا حكمة، أو موجود لحكمة، ومن الحكمة ألا أرفض حكمة الله
وأحسست أنني عندما تسللت وحدي من بيت الأستاذ العقاد، جعلت أنفض أذني حتى لا يبقى فيها شيء من الذي قال، ما هذه الحياة التي نقول لها: نعم!، حياته هو؟، يجوز!، حياتي أنا؟، أقول نعم لأي شيء؟ لهذا القرف والفقر والمرض، لهذا الغش والكذب، لهذه المذاهب الفلسفية والدينية التي لم تحقق لي الراحة والأمان، لهذه الدوخة بين الأرض والسماء!.. ، ألم يحاول الأستاذ أن ينتحر؟، حاول!، إنني لا أصدق ما يقوله الأستاذ، إنه هو أيضًا مثل أساتذة الفلسفة: إنهم شعراء وصفهم القرآن الكريم: ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون
وبعد أن هبطت الدرج، وقفت أمام بيت الأستاذ العقاد أشم هواءً منعشًا، هدأت نفسي قليلا، وعدت إلى مكاني من الصالون، قلت: يا أستاذ أنت تقول للحياة نعم! .. أي حياة يا أستاذ .. أنت تقول: نعم .. فهل كل إنسان يقول: نعم .. هل من الضروري أن نقول نعم لما نكره .. لما لا نفهم .. لمن يظلم .. لمن يقهر .. هل نقولها للجوع والمرض .. فإذا لم نقتنع، فكيف نقول: نعم! .. أنك لم تكن كذلك من عشر سنوات ولا من عشرين عامًا .. فهل تقول ذلك لأنك قاربت الستين يا أستاذ .. إن لك شعرًا حزينًا فاجعًا، فكيف كان ذلك يا أستاذ؟
فقال: يا مولانا إنني أقول للحياة: نعم!، بعد أن جربت ومارست، وأنت تريد مني أن أقول مثلك: لا!، مع أنك لم تجرب، إن الحياة حدثتني طويلا وحاورتها، واقتنعت بها، ولكنك يا مولانا لم تسمعها، لم تلمسها، لم تعرفها بعد، فكيف – وأنت دارس للفلسفة – ترفض أن تستمع ثم تصدر حكمك عليها، الذي هو حكمٌ على نفسك، أنت لم تظلم الحياة، وإنما أنت ظالم لنفسك، أعط نفسك فرصة، وقتًا، وانتظر، خذ نفسك، ثم قل ما بدا لك بعد ذلك، أنت يا مولانا مثل قاض وقف أمام باب المحكمة وأدان المتهمين، فلا هو عقد جلسة، ولا هو درس القضية، ولا عرف كل وجهات النظر، إن مثل هذا القاضي قد حكم على نفسه بأنه ليس قاضيًا، وإنما طاغية جاهل”
―
Kareem’s 2025 Year in Books
Take a look at Kareem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Philosophy and Poetry
Polls voted on by Kareem
Lists liked by Kareem





















