عمر محمد

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about عمر.


Loading...
طه عبد الرحمن
“الأصل في العبادة ليست المشقة البدنية وإنما الاطمئنان الروحي”
طه عبد الرحمن, روح الدين: من ضيق العلمانية إلى سعة الائتمانية

طه عبد الرحمن
“كان المقلد يتحسر ويشتكي من تعذر الإبداع في إنتاجنا الفلسفي، عائدا بالسخط على أوضاعنا واللوم على أفهامنا، بدون أن يدلنا، من قريب ولا بعيد، عن الكيفية العملية للبلوغ إليه، مكتفيا بهائل الكلام الذي ليس تحته طائل، فلما اهتدينا، بفضل هذا التفكير الطويل، إلى ما نظن أنه أقرب إلى هذه الكيفية العملية من هذا الكلام الواسع، وتكلمنا نحن، على قدر طاقتنا من الدقة، في سُبُل الإبداع الفلسفي الممكنة؛ صار هذا المقلد يدعونا إلى التخلي عن السعي إلى هذا الإبداع وإلى الاكتفاء بالتحصيل من فلاسفة الغرب وتلقين أقوالهم وأفكارهم إلى النشء منا؛ خارجا من حال التباكي على فقد الإبداع إلى حال محاربة الإبداع
ص433”
طه عبد الرحمن, فقه الفلسفة - 2: القول الفلسفي: كتاب المفهوم والتأثيل

طه عبد الرحمن
“اللغة الفلسفية لابن رشد تقارب في جوانب منها لغة الكندي، ولغة ابن سينا تمتاز على لغة ابن رشد، ولغة الغزالي تمتاز عليهما معا.”
طه عبد الرحمن, اللسان والميزان أو التكوثر العقلي

طه عبد الرحمن
“إنَّ صَمْت هذه الفضاءات التي لا تتناهى ليجعل الرعب ينتابني".
هذا يومَ أن كان قومه، في القرن السابع عشر، يؤمنون بأن ربَّ هذه السماء أنزل إليهم ديناً، وأن هذا الدين وضع الحدود لحياتهم، حفظاً لها من المروق، ووضع الأسس لأخلاقهم، حفظاً لها من الشرود.
ثم، في القرن الذي يليه، خلف من بعدهم خَلْف من أهل ملّتهم كان فيهم الفيلسوف الألماني "إيمانوئيل كانط" الذي حذا حذو سابقه؛ فنظر في مُلْك السماء العظيم، ثم رجع إلى نفسه، ليقول غير قول "باسكال"، إذ قال:
"أمران اثنان يملآن قلبي إعجاباً وإجلالاً لا يزالان يتجددان ويزدادان بقدر ما يتعلّق بهما فكري متأمّلاً لهما، ألا وهما: "السماءُ المزيَّنة بالنجوم من فوقي والقانون الأخلاقي في نفسي!" وذلك يومَ أن صار مواطنوه يؤمنون بأن أخلاقهم لا يَحدًّها نازلُ دينهم، وإنما يَحُدّها راشدُ عقلِهم، متخذين الفصل بين الأخلاق والدين لاحِبَ طريقهم.
وما كان القرن التاسع عشر يستشرف نهايته حتى ظهر في هؤلاء القوم من يحمل إليهم خبراً عجيباًً عن السماء ليس كمثله خَبَر، إذ نظر وكرَّر، ثم فكَّر وقدَّر، فقال:
"لكنه [أي الشيء الذي اتخذه إلها] كان ينبغي أن يموت؛ فإنه، بأعينه التي كانت تُبصر كل شيء، كان يرى من الإنسان أغواره، [بل] غور أغواره؛ [ويرى] ما خَفي من خِزيه وقبحه، فلا حياء [يَحُدّ] من رحمته، [إذ] يتسلّل إلى أنجس خبايا [النفوس]؛ [ولَمّا] كان أكثرَ من غيره استطلاعاً وفضولاً ورحمة، كان ينبغي أن يموت؛ فقد ظلّ ينظر إليَّ على الدوام، وكنت أريد أن أنتقم من هذا الشاهد أو أن أترك الحياة؛ إن الإله الذي كان يرى كل شيء، حتى الإنسان، كان ينبغي أن يموت؛ لأن الإنسان لا يحتمل أن يبقى مثلُ هذا الشاهد على قيد الحياة".
وما هذا المُخبِر بموت الشيء الذي اتخذه إلهاً وبفراغِ السقف الذي اتخذه سماء إلا الفيلسوف الألماني "فريدرك وليام نِيتشه" الذي توفي في مطلع القرن العشرين؛ إذ حمل إلى قومه خبر فراغ السماء من الإله بوصفه شاهداً.
وهذه الصورة من الإنكار، أي "إنكار الشاهدية الإلهية"، تتعدى صورة الإنكار التي اختصت بها "الدهرانية"، والتي هي، كما وضحنا ذلك في كتاب بؤس الدهرانية، إنكار الآمرية الإلهية؛ وأثَرُ هذا الإنكار الأخير هو خروج الأخلاق من الدين، والخروج من الدين يُسمَّى "مروقاً"؛ أما إنكار الشاهدية، فإنه يُخرج من الأخلاق نفسها، بحيث يتعيّن أن نضع لهذه الصورة الثانية من الإنكار اسماً خاصاً يفيد أنها تتجاوز طور الدهرانية؛ وهو: "مابعد الدهرانية"! فالمراد إذن بـ "مابعد الدهرانية" هو، على وجه الإجمال، الخروج من الأخلاق بإنكار الشاهدية الإلهية أو ما يمكن أن نسميه بـ "الدخول في حال الشرود"، فوضعُ الإنسان ما بعد الدهراني إنما هو وضع الشارد، أي وضعُ الخارج من الأخلاق.
35-37”
طه عبد الرحمن, شرود ما بعد الدهرانية: النقد الائتماني للخروج من الأخلاق

طه عبد الرحمن
“كل من ينتهك كرامة أحَد، فإنه يسعى، في ذات الوقت، في انتهاك كرامته هو، كأن الكرامة تنتقم لانتهاكها، وما ذلك إلا لأن سرّها موصول بعالم الغيب؛ فعلى سبيل المثال، إن الذي يُقدِم على تعذيب غيره حتى الموت والتمثيل بجسده، لا بد أن يفقد إنسانيته ويهوي إلى رتبة البهيمية”
طه عبد الرحمن, سؤال العمل: بحث عن الأصول العملية في الفكر والعلم

year in books

عمر hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.




Polls voted on by عمر

Lists liked by عمر