أسامة العمرى.صباح الخير نيارا > Quotes > Quote > Eslam liked it
“تأمل معي قوله تعالى .. ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ، قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا )
ذكرنا في الجمعة الماضية لماذا قدم الله سبحانه وتعالى الرحمة على العلم .. فجعل الرحمة اساس الفعل ، لان جوهر الله كما اثبتها سبحانه وتعالى في البسلمة في ايات القرآن الكريم ، اما اضافة العلم الى الرحمة لان العلم هو ( الفيض الالهي ) الذى امتاز الله به الانسان عن غيره ، فهو السبب الرئيسي لتميزه عن باقى خلقه ، وذلك يتضح في قوله تعالى في سورة البقرة ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) فكان الرد الالهي عليهم بإن هذا الخليفة يملك ما لا تملكون ويمتاز عنكم بما لا تعلمون وكان الميزة هي العلم فقال سبحانه وتعالى :وَ (عَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) فكانت اثبات العلم للانسان هو مجال تميزه وتفوقه ، واثنى الله على ذلك بقوله ( ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) فالعلم هو الوسيلة لخشية الله والاذعان له ، كما هو الوسيلة التى يتقرب به العبد الى الخالق فيعلم فضل الله ونعمته واثبات العلم لله بقوله ( واتيناه من لدنا ) هو تأكيد لان العلم فيض الهي ، يمنحه لله لمن يشاء فهو من يهب العقل والقريحة والذكاء لاستيعابه والعبد من يدرك ذلك فيعمل به او ينأى بنفسه عنه .”
―
ذكرنا في الجمعة الماضية لماذا قدم الله سبحانه وتعالى الرحمة على العلم .. فجعل الرحمة اساس الفعل ، لان جوهر الله كما اثبتها سبحانه وتعالى في البسلمة في ايات القرآن الكريم ، اما اضافة العلم الى الرحمة لان العلم هو ( الفيض الالهي ) الذى امتاز الله به الانسان عن غيره ، فهو السبب الرئيسي لتميزه عن باقى خلقه ، وذلك يتضح في قوله تعالى في سورة البقرة ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) فكان الرد الالهي عليهم بإن هذا الخليفة يملك ما لا تملكون ويمتاز عنكم بما لا تعلمون وكان الميزة هي العلم فقال سبحانه وتعالى :وَ (عَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) فكانت اثبات العلم للانسان هو مجال تميزه وتفوقه ، واثنى الله على ذلك بقوله ( ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) فالعلم هو الوسيلة لخشية الله والاذعان له ، كما هو الوسيلة التى يتقرب به العبد الى الخالق فيعلم فضل الله ونعمته واثبات العلم لله بقوله ( واتيناه من لدنا ) هو تأكيد لان العلم فيض الهي ، يمنحه لله لمن يشاء فهو من يهب العقل والقريحة والذكاء لاستيعابه والعبد من يدرك ذلك فيعمل به او ينأى بنفسه عنه .”
―
No comments have been added yet.
