خالد خليفة > Quotes > Quote > Yasser liked it
“لم يعد الموت فعلا يستدعي الانفعال , بل أصبح خلاصاً يثير حسد الأحياء
أسوأ ما في الحرب تناسل الأفعال الغرائبية , وتحول القصص المأساوية إلى حدث عادي
---
الاستسلام للذكريات أفضل ما يقوم به كائن يريد الهرب من جروح هذه الذكريات , تكرارها يفقدها الألق والمهابة , وقتها يطفح الألم ويغور في أعماق الأرض
---
سيجد وسيلة للخلاص من خوفه , لكن من الصعب التخلص من فكرة الانتقام , فكرة موت عدوك لا تكفي لإطفاء نار الانتقام داخلك , بل يجب أن تكون قاتله لشفاء غليلك , شيء مخيف... لم يعد ذلك الحبل العاطفي الذي ينمو في القلوب خفية , بل أصبحت تراه على الوجوه الصامتة التي لا تعبر سوى عن حنق عميق
اعتاد العيش مع البقايا ورفض هجر المنزل ..... إن ما بقي يكفيه , لن يغادر سريره كي لا يشعر بأنه رجل غريب. دوماً الغربة تبدأ من مغادرة السرير وتلك الأشياء الصغيرة التي تستعملها يوميا , تصبح جزءا منك , مغادرتها شيء صعب للغاية وينذر بالشؤم دوماً
---
الحرب الطويلة تحمل رياحها معها , تهب على الجميع , لا تترك شيئاً على حاله .. تغير النفوس والأفكار والأحلام , تمتحن قدرة الكائن على الاحتمال
---
في الحرب يكفيك أشياء صغيرة للأمل , تعاطف عسكري على حاجز , حاجز غير مزدحم , سقوط قذيفة بعد مئات الأمتار عنك على سيارة كانت تزاحمك على أخذ دورك .. حياة جديدة منحتك إياها الصدفة , لو لم تزاحمك هذه السيارة لسقطت القذيفة عليك , هكذا يفكر البشر الذين يعيشون تحت سقف الأمنيات الواطئ في الحرب
---
كانت تتمنى لو كان ولداها جبانين , يهربان إلى أرض أخرى , لكنها في لحظات أخرى تشعر بأن كل ما حدث كان يجب حدوثه , سيرة طبيعية للوهم الذي عاشه الجميع , الحياة في أزمنة العار والصمت الذي عاشوه سنوات طويلة يجري الآن دفع ثمنهما , الجميع سيدفعون الثمن , الجلاد والضحية , تصحيح خطأ الحياة المنافق , قد يكون ثقيلا إلا أنه لا بد منه في النهاية . كانت تريد العيش مرتين , ولكن لم يبق الكثير لتراه , تريد فقط رؤية جلادي ابنها أذلاء وخائفين, تبادلهم خوفها بخوفهم , وبعدها تغمض عينيها وتموت
---
الآن ها هو يسير منكس الرأس مع عشرين شخصا ليتعلم الصلاة بقوة السلاح , يتوضأ بماء بارد ويعيد التعليمات وراء شخص مقنع يعلمه الوضوء , يشعر بعبث فظيع أثناء اصطفافهم وراء الشخص الذي يشرح لهم خطوات الصلاة , كل شيء عبث... بعد الصلاة ماذا سيفعلون بهم ؟ يقتلونهم؟ يبادلونهم مقابل فدية ؟ يستعبدونهم ؟ لا يهمه على الإطلاق”
― الموت عمل شاق
أسوأ ما في الحرب تناسل الأفعال الغرائبية , وتحول القصص المأساوية إلى حدث عادي
---
الاستسلام للذكريات أفضل ما يقوم به كائن يريد الهرب من جروح هذه الذكريات , تكرارها يفقدها الألق والمهابة , وقتها يطفح الألم ويغور في أعماق الأرض
---
سيجد وسيلة للخلاص من خوفه , لكن من الصعب التخلص من فكرة الانتقام , فكرة موت عدوك لا تكفي لإطفاء نار الانتقام داخلك , بل يجب أن تكون قاتله لشفاء غليلك , شيء مخيف... لم يعد ذلك الحبل العاطفي الذي ينمو في القلوب خفية , بل أصبحت تراه على الوجوه الصامتة التي لا تعبر سوى عن حنق عميق
اعتاد العيش مع البقايا ورفض هجر المنزل ..... إن ما بقي يكفيه , لن يغادر سريره كي لا يشعر بأنه رجل غريب. دوماً الغربة تبدأ من مغادرة السرير وتلك الأشياء الصغيرة التي تستعملها يوميا , تصبح جزءا منك , مغادرتها شيء صعب للغاية وينذر بالشؤم دوماً
---
الحرب الطويلة تحمل رياحها معها , تهب على الجميع , لا تترك شيئاً على حاله .. تغير النفوس والأفكار والأحلام , تمتحن قدرة الكائن على الاحتمال
---
في الحرب يكفيك أشياء صغيرة للأمل , تعاطف عسكري على حاجز , حاجز غير مزدحم , سقوط قذيفة بعد مئات الأمتار عنك على سيارة كانت تزاحمك على أخذ دورك .. حياة جديدة منحتك إياها الصدفة , لو لم تزاحمك هذه السيارة لسقطت القذيفة عليك , هكذا يفكر البشر الذين يعيشون تحت سقف الأمنيات الواطئ في الحرب
---
كانت تتمنى لو كان ولداها جبانين , يهربان إلى أرض أخرى , لكنها في لحظات أخرى تشعر بأن كل ما حدث كان يجب حدوثه , سيرة طبيعية للوهم الذي عاشه الجميع , الحياة في أزمنة العار والصمت الذي عاشوه سنوات طويلة يجري الآن دفع ثمنهما , الجميع سيدفعون الثمن , الجلاد والضحية , تصحيح خطأ الحياة المنافق , قد يكون ثقيلا إلا أنه لا بد منه في النهاية . كانت تريد العيش مرتين , ولكن لم يبق الكثير لتراه , تريد فقط رؤية جلادي ابنها أذلاء وخائفين, تبادلهم خوفها بخوفهم , وبعدها تغمض عينيها وتموت
---
الآن ها هو يسير منكس الرأس مع عشرين شخصا ليتعلم الصلاة بقوة السلاح , يتوضأ بماء بارد ويعيد التعليمات وراء شخص مقنع يعلمه الوضوء , يشعر بعبث فظيع أثناء اصطفافهم وراء الشخص الذي يشرح لهم خطوات الصلاة , كل شيء عبث... بعد الصلاة ماذا سيفعلون بهم ؟ يقتلونهم؟ يبادلونهم مقابل فدية ؟ يستعبدونهم ؟ لا يهمه على الإطلاق”
― الموت عمل شاق
No comments have been added yet.