Status Updates From صور من حياة التابعين 6-1
صور من حياة التابعين 6-1 by
Status Updates Showing 1-30 of 731
Rihab Bader
is on page 329 of 512
صلة بن أشيم العدوي :
... إجعل القرآن عصمة نفسك و ربيع قلبك
و انتصح له و انصح المسلمين به
و أكثر من دعاء الله عز و جل ما استطعت
فقال الله الفتى : أدعُ لي جزيت خيرا
فقال :
رغبك الله تعالى فيما بقى
و زهدك فيما يفنى
ووهب لك اليقين الذي تسكن إليه النفوس
و يُعولُ عليه في الدين
— Apr 16, 2026 06:17AM
Add a comment
... إجعل القرآن عصمة نفسك و ربيع قلبك
و انتصح له و انصح المسلمين به
و أكثر من دعاء الله عز و جل ما استطعت
فقال الله الفتى : أدعُ لي جزيت خيرا
فقال :
رغبك الله تعالى فيما بقى
و زهدك فيما يفنى
ووهب لك اليقين الذي تسكن إليه النفوس
و يُعولُ عليه في الدين
Rihab Bader
is on page 257 of 512
و قد كان محمد بن واسع لا يفتأُ يَحُضُّ طُلابه على إلتزام كتاب الله عز و جلّ و العيش في أكنافه و يقول :
القرآن بُستان المؤمن... فأينما حلّ منه نزل في روضة
— Apr 13, 2026 06:15AM
Add a comment
القرآن بُستان المؤمن... فأينما حلّ منه نزل في روضة
Rihab Bader
is on page 199 of 512
من أقوال سلمةُ بن دينار:
• عظّم ربك عزّ و جلّ و نزّهه أن يراك حيثُ نهاك
و أن يفقدك حيثُ أمرك
• كيف نحظى بالفتوح يا أبا حازم ؟
فقال: عند تصحيح الظمائر تُغفرُ الكبائر
و إذا عزم العبدُ على ترك الآثام أمّهُ الفُتوح
• و كُلُ نعمة لا تُقربك من الله عزّ و جلّ فهي نقمة
• انظر ما تُحبُ أن يكون معك في الآخرة، فاحرص عليه في الدنيا
و انظر ما تكرهُ أن يكون معك هناك، فازهد فيه هنا
— Apr 12, 2026 02:32AM
Add a comment
• عظّم ربك عزّ و جلّ و نزّهه أن يراك حيثُ نهاك
و أن يفقدك حيثُ أمرك
• كيف نحظى بالفتوح يا أبا حازم ؟
فقال: عند تصحيح الظمائر تُغفرُ الكبائر
و إذا عزم العبدُ على ترك الآثام أمّهُ الفُتوح
• و كُلُ نعمة لا تُقربك من الله عزّ و جلّ فهي نقمة
• انظر ما تُحبُ أن يكون معك في الآخرة، فاحرص عليه في الدنيا
و انظر ما تكرهُ أن يكون معك هناك، فازهد فيه هنا
Rihab Bader
is on page 57 of 512
"...و كان يدعوهم إل عَدِّ الصدقة هدية تُهدى لله جل و عز فيقول:
يا بنّي، لا يُهدين أحدكم إلى ربه ما يستحي أن يُهديهُ إلى عزيز قومه...
فإن الله تعالى أعزُ الأعزاء و أكرمُ الكُرماء و أحقُ أن يُختار لهُ"
عُروة بنُ الزُبير
— Apr 05, 2026 02:33PM
Add a comment
يا بنّي، لا يُهدين أحدكم إلى ربه ما يستحي أن يُهديهُ إلى عزيز قومه...
فإن الله تعالى أعزُ الأعزاء و أكرمُ الكُرماء و أحقُ أن يُختار لهُ"
عُروة بنُ الزُبير







