Status Updates From Depuis l'au-delà (French Ed...
Depuis l'au-delà (French Edition) by
Status Updates Showing 1-30 of 578
Nath
is on page 300 of 408
Weird and I feel like there's a reason why I don't read french literature - i don't know the language and translated to Polish sometimes it sounds quite awkward
— Jul 04, 2026 05:14AM
Add a comment
رفيقة الكتب
is on page 149 of 416
لقد أحببتُ غابرييل لأنه رجل يجيد الإصغاء. في الواقع، كان رجلاً شديد الفضول؛ حيث كان يدوّن جُملي أثناء أحاديثنا ليصوغ منها حوارات ويضعها على فم شخصياته الروائية.
حينما نَعَتُّه بلص الأفكار، أجابني: ليس هناك فنان يُبدع من العدم. نحن مثل بائعي الزهور؛ لا نخترع الزهور، ولكننا نجمعها لكي نشكل منها باقات جميلة .
- من العالم الآخر, ص. 149
— Jul 03, 2026 05:58AM
Add a comment
حينما نَعَتُّه بلص الأفكار، أجابني: ليس هناك فنان يُبدع من العدم. نحن مثل بائعي الزهور؛ لا نخترع الزهور، ولكننا نجمعها لكي نشكل منها باقات جميلة .
- من العالم الآخر, ص. 149
رفيقة الكتب
is on page 140 of 416
كل كائن بشري ترتبط سعادته بقرارات الآخرين سيكون مهياً لأن يكون تعيسا. لا يجب أن يرتبط المرء بأحد وعليه أن يكون مستقلا!
- من العالم الآخر, ص. 140
— Jul 02, 2026 12:46PM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 140
رفيقة الكتب
is on page 137 of 416
كان والدي يقول:«إن الحب هو انتصار الخيال على الذكاء والزواج هو انتصار الأمل على الخبرة!»
- من العالم الآخر, ص. 137
— Jul 02, 2026 12:36PM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 137
رفيقة الكتب
is on page 136 of 416
وقد نجوت من كل هذا لا أدري بأي طريقة، كنت محظوظا، حينما يقول الناس لي إن الماضي كان أفضل، أرغب بشدة أن أرسلهم إلى الماضي الذي عشته، وأن يروا ما نتحدث عنه !
- من العالم الآخر, ص. 136
— Jul 02, 2026 12:32PM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 136
رفيقة الكتب
is on page 135 of 416
كانت قليلة الكلام،تفرج بين الفينة والأخرى عن تنهيدات، كما لو أنها تريد التنفيس عن الضغط الذي تعانيه!
- من العالم الآخر, ص. 135
— Jul 02, 2026 12:25PM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 135
رفيقة الكتب
is on page 108 of 416
العالم مثير للسخرية : لقد مُتُّ في اللحظة التي قررت فيها الكتابة عن طرق البقاء على قيد الحياة لأطول ما يمكن!
- من العالم الآخر, ص. 108
— Jul 01, 2026 09:26AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 108
رفيقة الكتب
is on page 107 of 416
وسط دهشتي الكبيرة، قفزت الرواية منذ الأسبوع الأول إلى صدارة قائمة الروايات الأكثر مبيعًا، كان ذلك أشبه باضطرارنا في بعض الأحيان إلى دق المسمار نفسه ثلاث مرات حتى يدخل في الجدار. بل إن بعض النقاد وافقوا على أن يجروا لقاءات معي، ليس للحديث عن الكتاب، بل لمحاولة تحليل هذا النجاح الذي عجزوا عن إيجاد تفسير له!
- من العالم الآخر, ص. 107
— Jul 01, 2026 09:22AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 107
رفيقة الكتب
is on page 100 of 416
كان شعاره: «هناك حقيقتان: الحقيقة التي نريد أن نقنع أنفسنا بها والحقيقة التي نريد إخفاءها عن أنفسنا».
— Jul 01, 2026 09:03AM
Add a comment
رفيقة الكتب
is on page 100 of 416
لمّا لاحظ جدّي أنني أرفض الأدب «الرسمي»، قال لي ذات يوم:«في الحقيقة، يمكن لكتابٍ جيّد أن يُختَصر في نكتة». فعلّمني بعض النكات التي أثّرت فيّ فوراً. روي لي نكاتٍ أكثر طولا بإطراد، إلي أن نصحني ذات يومٍ بقراءة كتابٍ «مختلف»، كان من وجهة نظره نكتة مفيدة من ثلاثمئة صفحة:«كلب آل باسكرفيل» للكاتب الإنجليزي كونان دويل.
— Jul 01, 2026 09:03AM
1 comment
رفيقة الكتب
is on page 99 of 416
لم أكن أحبّ الكتب التي تُعرَضُ لنا في الدروس المدرسية، وبدا لي كتاب المنهاج المدرسي مثل من يعطون الدروس والوُعّاظ المعتّدين بأنفسهم، وظننت أنهم لم يكونوا يتقّيدون في حياتهم بالنصائح الحكيمة التي ينصحون قرّاءهم بها!
- من العالم الآخر, ص. 99
— Jul 01, 2026 06:39AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 99
رفيقة الكتب
is on page 99 of 416
وبدءاً من اللحظة التي تخلص فيها من هذا الإختلاف الذي سبَّب له الكثير من الأذي أصبح سعيداً. كما كان جدي يقول:«كل إعاقة يمكنها أن تغدو ميزة، وكل خطأٍ ما حين يتّم تقبّله يمكنه أن يتحول إلي خيارٍ فنّي»!
- من العالم الآخر, ص. 99
— Jul 01, 2026 06:38AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 99
رفيقة الكتب
is on page 93 of 416
كنتُ أتمنى أن تتميز عن الآخرين وألا تستسلم لمحاولة تأليف كتب كالتي كانت دارجة. فالدارج هو ما يخرج عن الدارج! ولكن لتحقيق ذلك كان عليك التغلب على خوفك من أن تكون مختلفا . ولم يكن من السهل دائما التأثير عليك.
- من العالم الآخر, ص. 93
— Jul 01, 2026 05:12AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 93
رفيقة الكتب
is on page 66 of 416
شعرت بنفسي مثل عنزة السيد سيغان وسط قطيع من الذئاب، كنَّ يطاردنني في الممرات، فبحثت عن ملاذ ألجأ إليه ووجدته في مكتبة السجن، لم يكن هناك أحد في المكتبة سوى حارسة واحدة، ولكي أخدع الحارسة، أمسكت كتابا بالصدفة من أحد الرفوف. وكان "نحن الموتى" .
— Jul 01, 2026 01:46AM
1 comment
رفيقة الكتب
is on page 60 of 416
بينما كان يحاول إيجاد طريقة لإقناعها، تذكر العبارة التي نطقتها :«كل شخص أسير القصة التي يرويها عن نفسه». أدرك أنه لم يُظهر أي تعاطف حيالها. منذ البداية، لجأ إلى خدماتها ولكنّه لم يُظهر اهتماما بها، تماما مثل جميع الزبائن الذين يأتون لمراجعتها وبأنانية مفرطة يعدون أن مشكلتهم هي المشكلة الأخطر في العالم!
- من العالم الآخر, ص. 60
— Jun 30, 2026 09:57AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 60
رفيقة الكتب
is on page 50 of 416
-في الحقيقة أنتِ مصابة بوسواس المرض، ولهذا السبب التقيت بكِ في عيادة الطبيب !
-أنا أدرك ميزة أن أكون حية وأبذل جهدي لكي يستمر هذا لأطول وقت ممكن. إذا كنت تعدّ هذا إصابة بوسواس المرض، فأحسنت. ولكننا رأينا جيدًا إلى أين أوصلتك لامبالاتك بشأن صحتك!
- من العالم الآخر, ص. 50
— Jun 30, 2026 09:18AM
Add a comment
-أنا أدرك ميزة أن أكون حية وأبذل جهدي لكي يستمر هذا لأطول وقت ممكن. إذا كنت تعدّ هذا إصابة بوسواس المرض، فأحسنت. ولكننا رأينا جيدًا إلى أين أوصلتك لامبالاتك بشأن صحتك!
- من العالم الآخر, ص. 50
رفيقة الكتب
is on page 48 of 416
لاحظ غابرييل في ركن من المنزل أجهزة رياضة كمال الأجسام وقد علقت فوقها لافتة تقول:
«على المرء أن يمتع جسده ويُريحه .
كي ترغب روحه في البقاء فيه.»
- من العالم الآخر, ص. 48
— Jun 30, 2026 09:11AM
Add a comment
«على المرء أن يمتع جسده ويُريحه .
كي ترغب روحه في البقاء فيه.»
- من العالم الآخر, ص. 48
رفيقة الكتب
is on page 36 of 416
لا يبدو أن لهذه الأمر أهمية تُذكَر، ولكن مع مرور الوقت سوف تفتقد ذلك!
- من العالم الآخر, ص. 36
— Jun 30, 2026 05:34AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 36
رفيقة الكتب
is on page 34 of 416
ثمة عبارة تلخص هذه الحالة: «كل شخص أسير القصة التي يرويها عن نفسه» .
يحب المرء كثيراً ماضيه إلى درجة أنه ليس مستعدا للتخلّي عنه فجأة لكي ينطلق في حياة جديدة يفترض حتمًا أنها سوف تكون أقل إثارة للاهتمام من الحياة السابقة .
- أحسست بهذا في بعض الأحيان مع بعض رواياتي التي لم أرغب في تركها . كنت أصبح على علاقة جيدة مع بطل الرواية، بحيث يكاد يصبح صديقا لي.
- من العالم الآخر, ص. 34
— Jun 30, 2026 05:31AM
Add a comment
يحب المرء كثيراً ماضيه إلى درجة أنه ليس مستعدا للتخلّي عنه فجأة لكي ينطلق في حياة جديدة يفترض حتمًا أنها سوف تكون أقل إثارة للاهتمام من الحياة السابقة .
- أحسست بهذا في بعض الأحيان مع بعض رواياتي التي لم أرغب في تركها . كنت أصبح على علاقة جيدة مع بطل الرواية، بحيث يكاد يصبح صديقا لي.
- من العالم الآخر, ص. 34
رفيقة الكتب
is on page 26 of 416
في الحقيقة، لا يعي المرء جسده بالفعل إلا عندما يشعر بألم أو يحس بلذة جسدية. عندما يدخل الظفر في اللحم، نتذكر أن أظفارنا تنمو، عندما نعاني من التهاب في المعدة والأمعاء، نتذكّر أنّ لدينا أمعاء؛ ولكن حينما لا يحدث أي شيء غير عادي، لا ننتبه إلى كل هذا . ومع ذلك، إنه لأمر استثنائي للغاية أن يكون للمرء جسد. وهنا، ومن خلال رؤيته في شموليته، اكتشفت أنني محظوظ لأنه كان لدي هذا الغلاف لروحي!
- من العالم الآخر, ص. 26
— Jun 30, 2026 05:02AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 26
رفيقة الكتب
is on page 18 of 416
«وهكذا نتقدم، كقوارب تسير عكس التيار، عائدين من دون توقف إلى قلب الماضي». غاتسبي العظيم لفرانسيس سكوت فيتزجيرالد.
- من العالم الآخر, ص. 18
— Jun 30, 2026 04:44AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 18
رفيقة الكتب
is on page 14 of 416
المشكلة هي أن كتابة قصة تفرض اتخاذ خيارات، والحال أن اتخاذ بعض الخيارات يعني التخلّي عن غيرها، وبالتالي المخاطرة حتمًا بالندم عليها.
- من العالم الآخر, ص. 14
— Jun 30, 2026 04:43AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 14
رفيقة الكتب
is on page 9 of 416
أنا لا أتكلم لإقناع أولئك الذين لا يتفقون مع آرائي، أنا أتكلم لكي يتأكد الذين يتفقون معها من أنهم ليسوا وحيدين.
-إدمون ويلز، موسوعة العلم النسبي والمطلق، المجلد الثاني عشر
- من العالم الآخر, ص. 9
— Jun 30, 2026 04:42AM
Add a comment
-إدمون ويلز، موسوعة العلم النسبي والمطلق، المجلد الثاني عشر
- من العالم الآخر, ص. 9
رفيقة الكتب
is on page 7 of 416
أن نصدّق أو لا نصدق ليس أمرا ذا أهمية، ما يهم بالفعل هو أن نتخيل، أن نحلم، وأن نصغي إلى حكايات جميلة تحرضنا على التفكير.
- من العالم الآخر, ص. 7
— Jun 30, 2026 04:41AM
Add a comment
- من العالم الآخر, ص. 7







