Status Updates From Die Kinder unseres Viertels
Die Kinder unseres Viertels by
Status Updates Showing 1-30 of 29,924
Ahmed Omer
is on page 143 of 600
"ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنهم يهتفون للمنتصر أيا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيا كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم. غموس اللقمة في حارتنا الهوان. لا يدري أحد متى يجيء دوره ليهوي النبوت على هامته."
— 23 hours, 38 min ago
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 142 of 600
لن تطيب الحياة علي حساب الغير ...فجميع الأمور تجري في حارتنا على سنة الارهاب..فليس عجيبا أن يسجن سادتها في بيوتهم ..وحارتنا لم تعرف يوما العدالة ولا السلام...
— 23 hours, 40 min ago
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 138 of 600
وجد جبل نفسه ليس شخصاً واحداً كما توهم طوال عمره ولكن شخصان...أحدهما يؤمن بالوفاء لأمه والثاني يتساءل في حيرة: و آل حمدان؟!!
— 23 hours, 42 min ago
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 123 of 600
وأتساءل عما أبقى آباؤنا و يبقينا بهذه الحارة اللعينة؟ الجواب أننا لن نلقى في الحواري الأخريات إلا حياة أسوأ من التي نكابدها، هذا إن لم يهلكنا فتواتها انتقاماً من فتواتناوالأدهى أننا محسودون! يقول أهالي الحواري:يا لها من حارة سعيدةتحظى بوقف لا مثيل له، وفتوات تقشعر لها الأبدان. ونحن لا ننال من الوقف إلا الحسرات، ومن فتواتنا إلا الإهانات والأذى.ونحن باقون وعلى الهم صابرون نتطلع إلى مستقبل لا ندري متى يجيء
— 23 hours, 45 min ago
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 122 of 600
"الفتوة وحده يعيش في رفاهية، وفوق هذا الفتوة الأكبر، والناظر فوق الجميع،الأهالي فتحت الأقدام. وإذا عجز مسكين عن أداء الإتاوة انتقم منه فتوة حيه شر الانتقام، وإذا شكا أمره إلى الفتوة الأكبر ضربه الفتوة الأكبر وأسلمه إلى فتوة حيه ليعيد تأديبه، فإذا سولت له نفسه أن يشكو إلى الناظر ضربه الناظر والفتوة الأكبر وفتوات الأحياء جميعاً. وهذه الحال الكئيبة، صورة صادقة مما يروي الرواة عن الأزمان الماضية"
— 23 hours, 52 min ago
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 102 of 600
مادمت لا أستطيع أن أرد الحياة فلا يجوز أن أدعي القوة أبدا، وهيهات أن تمحى تلك النظرة من رأسي أبدا..إن الذي دفنته لم يكن من الأحياء ولا من الجماد، ولكن من صنع يدي!!
— Apr 23, 2026 09:18AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 98 of 600
"أيمكن أن تمضى هذه الحياة على هذا النحو إلى الأبد؟ ولماذا أيقظت يا أبي طموحنا إليك قبل أن ترتضى العفو لنا؟ وأي شيء يمكن أن يلين قلبك إذا كان ذلك الزمن الطويل لم يلنه؟ وما جدوى الأمل إذا كان ذلك العذاب كله لم يزكنا لرحمة من نحب؟"
— Apr 23, 2026 09:15AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 87 of 600
خير ما أفعل أن أتركك لنفسك حتى تندم، لن.تقر بخطأ ولن تقر به إلا بعد فوات الفرصة...
— Apr 23, 2026 09:13AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 81 of 600
"ستفرح أمي يوم تلد هذه العنزة؛ ولكن ميلاد إنسان قد يجيء بالكوارث، فوق رؤوسنا لعنة من قبل أن نولد، وأعجب عداوة هي التي لا تجد لها من مبرر إلا أنها بين أخوين. إلى متى نعاني من هذه الكراهية؟! لو نسي الماضي لابتهج الحاضر، ولكننا سنظل نتطلع إلى هذا البيت الذي لا عزة لنا إلا به ولا تعاسة إلا بسبب منه."
— Apr 23, 2026 09:11AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 80 of 600
إنه يكره جدنا ويلعنه كلما ذكره ، ولكنه في أعكاقه يتيه إجلالا بأبوته...
— Apr 23, 2026 09:09AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 75 of 600
الظاهر أنه.كان شديد التعلق به ، أو أنه آمن بعدالة ما أنزل به من عقاب.. أو أنه مازال يطمع في عفوه...
— Apr 23, 2026 09:07AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 73 of 600
هذه الحواري عندها جواب واحد لمن ينشد صداقتها هو الصفعات..
— Apr 23, 2026 09:06AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 70 of 600
إنك تكرهني يا ادهم لا لأنني كنت السبب في طردك، ولكن لأنني أذكرك بضعفك...
— Apr 23, 2026 09:05AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 66 of 600
العمل لعنة... ربما... ولكنها لعنة لا تزول إلا بالعمل....
— Apr 23, 2026 09:04AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 64 of 600
"العمل من أجل القوت لعنة اللعنات، كنت في الحديقة أعيش، لا عمل لي إلا أن أنظر إلى السماء أو أنفخ في الناي، أما اليوم فلست إلا حيواناً، أدفع العربة أمامي ليل نهار في سبيل شيء حقير نأكله مساء ليلفظه جسمي صباحاً، العمل من أجل القوت لعنة اللعنات، الحياة الحقة في البيت الكبير، حيث لا عمل للقوت، وحيث المرح والجمال والغناء."
— Apr 23, 2026 09:03AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 63 of 600
كلما خلوت إلى نفسي جاء الشيطان فأشعل ناره وعربد فأفسد علي خلوتي...
— Apr 23, 2026 09:01AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 58 of 600
لماذا كان غضبك كالنار تحرق بلا رحمة؟ لماذا كانت كبرياؤك أحب إليك من لحمك ودمك؟ وكيف تنعم بالحياة الرغيدة وأنت تعلم أننا نداس بالأقدام كالحشرات؟ والعفو واللين والتسامح ما شأنها في بيتك الكبير أيها الجبار؟!
— Apr 23, 2026 08:59AM
Add a comment
Ahmed Omer
is on page 54 of 600
طردتني إكراماً لأحقر من أنجبت، أرأيت كيف كان سلوكه نحوك؟! ها أنت ذا ترميه بنفسك إلى التراب. عقاب بعقاب، والبادئ أظلم، كي تعلم أن إدريس لا يقهر، فلتبق وحدك مع أبنائك العقماء الجبناء. لن يكون لك حفيد إلا من يسعى في التراب ويتقلب في القاذورات. غداً يسرحون بالبطاطا واللب، غداً يتعرضون لصفعات الفتوات في العطوف وكفر الزغاري، غداً يمتزج دمك بأحقر الدماء، وتقبع أنت وحيداً في حجرتك تبدل وتغير في كتابك كيف شاء لك الغضب والفشل.
— Apr 23, 2026 08:56AM
Add a comment










