صوت بكاء يعبر بين أعواد الذرة ليستقر في أذني عروس في هودجها المتجه صوب بيت عريسها الأبرص، المزمار يعلق من جهة طرفه المدبب في جمجة قاطع للطريق ليجد الزمار صعوبة في انتزاعه. حيث قدم العروس في الحذاء الأحمر المزركش تشبه زهرة لوتس لم تتفتح بعد، أو مثل سمكة زينة. حيث يعتدي المقدام الماجن (يودا يا)على أجمل فتيات القرية فيعدمه الأخرس بأمر القائد يو جان آو. فحطمت جثته الطمي المترسب على جوانب البحيرة وانحنت فوقها سيقان الزهور
— May 16, 2026 06:29PM
Add a comment