آه، الأدب! القراءة لا تعني التفكير وحيدًا يا صديقي، بل تعني المحاورة! ولكنها محاورة أفلاطونية، حيث تحاورك فكرة! وعلى الرغم من ذلك، فهي ليست فكرة ثابتة، ذلك أنك تغيرها من خلال محاورتها، وتجعلها فكرتك، حتى تصل إلى الاعتقاد بوجودها المستقل... والكتب الآيديسيَّة تستغل تلك السمة لتنصب شراكها بدهاء... شراكها التي قد تفضي بك... إلى الجنون.
— Jan 03, 2026 03:39PM
Add a comment