قد تجاوزت مرحلة الإنكار التي تحدث عنها الكاتب كمرحلة دفاعية في اللاوعي أمام حقيقة شهادات المعتقلين في رواية "يسمعون حسيسها" للكاتب أيمن العتوم التي لم أتخطاها إلى الآن، وأمام الوقائع الصادمة التي نعيشها مع إخواننا في غزة، وهي أحداث لا أظن أنني سأتمكن من محوها من ذاكرتي.
مجرد سطور وشهادات تُشعرنا بكل هذه المشاعر المميتة، فكيف بمن عاشها أن تكون له حياة طبيعية؟ مهما كانت مشاعرك، لن تصل إلى مستوى معاناة من عاشها.
— Aug 11, 2024 05:27AM
Add a comment