كانوا ينتظرون انقطاع المطر كي يموتوا ، كان يشاهدهم عابرين أو قابعين في قاعات جلوسهم تائهة أبصارهم ، وقد صلبوا أيديهم على صدورهم ، وهم يشعرون
بأن الزمن كان يمضي دفعة واحدة ، هو زمن لايرحم ، لايفيد فيه تقسيمه إلى شهور وسنين ، وأيام وساعات ،
مادام المرء لايستطيع فيه أن يصنع شيئاً غير ان يحدق ويطيل التحديق في المطر ،وأن يتأمل ويطيل التأمل في المطر.
— Feb 18, 2026 07:42AM
Add a comment