"الغضب مرفوض أيضاً بسبب علاقته مع القيم العسكرية. كنا نتقبل فيما مضى أن يدخل قبطان كبير وهو رجل حرب في غضبة هوميروسية، لكننا لم نعد نطيق هذا التصرف في مجتمع مسالم وديموقراطي. وعموماً، أليس الغضب من الصفات الذكورية؟ بتركيزه على الفحولة يظهر الغضب كوسيلة للتأكيد على الجنس الذكري وهو ما يجعله غير محبب في زمن يروج للقيم الأكثر أنوثة من اللطافة والحنان."
— Feb 07, 2022 02:33PM
Add a comment