«لو كان القانون يقضي بأنّ الأفعالَ وحدَها تَخضع للقانون، أمّا الأقوالُ فلا تَخضع مطلقًا للعقاب، لَمَا تحوّلت الخلافاتُ في الرأي إلى فِتَن». هذه القاعدة هي حجر الأساس في الفصل الليبراليّ بين العام والخاصّ. يرى كارل شميت في هذه النقطة بالذات أصلَ الداء. ففي كتابه عن «لِفياثان هوبز» يتّهم سبينوزا بأنّه هو مَن دسّ في جسد الدولة استثناءَ حرّية الضمير الباطن فبدأت من حينها عمليّة نزع التسييس وتحييد السياسي.
— 9 hours, 8 min ago
Add a comment