ولكنني كنت أعيش من أجل غد لا خوف فيه .. وكنت أجوع من أجل أن أشبع ذات يوم .. وكنت أريد أن أصل إلى هذا الغد .. لم يكن لحياتي يوم ذاك أية فيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بأن السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود .. وبأن هذا الطفل، الذي تكسرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة، سوف يمضي حياته هكذا، ممزقًا كغيوم تشرين، رماديًا كأودية مترعة بالضباب، ضائعًا كشمس جاءت تشرق فلم تجد أفقها ..
في جنازتي
— May 10, 2017 09:04AM
Add a comment