"قال دهقان لأسد بن عبدالله -وهو على خراسان، ومر به وهو يدهق في حبسه-: إن كنت تعطي لترحم؛ فارحم من تظلم، إن السموات تنفرج لدعوة المظلوم! فاحذر من ليس له ناصر إلا الله، ولا جنة له إلا الثقة بنزول التغير، ولا سلاح له إلا الابتهال إلى من لا يعجزه شيء، يا أسد! إن البغي يصرع أهله، والبغي مصرعه وخيم، فلا تغتر بإبطاء الغياث مِن ناصرٍ متى شاء أن يغيث أغاث، وقد أملى لقومٍ كي يزدادو إثماً."
— Aug 10, 2023 05:48AM
Add a comment