استعرضت ماضيّ كله، و تساءلت لماذا عشت؟ و لأية غاية خُلِقت؟ ذلك أن ثمة غاية مِن خُلقي.
ولكنني لم أفهم مصيري الذي خُلِقت له، بل كان يجرني سراب أهواء عقيمة عاقة.
بعضهم يظنني أسوأ مما كنت، وبعضهم الآخر يحسبني خيراً مما كنت. إنهم جميعاً على خطأ.
فَهل تستحق الحياة أن يعيشها الإنسان؟... ولكِننا نَعيش على كُل حال، مِن قَبِيل حب الإطِلاع، ننتظر جديداً... بؤس وضلال.
— Jun 04, 2024 01:38PM
Add a comment