يعتقد أبو زيد أن الله أوحى بمعنى القرآن لجبريل ومن جبريل عبَر سيدنا محمد بالمعنى إلى اللفظ. أي أن القرآن كان رسالة" مشفرة" حولها الرسول "لرسالة لغوية". كيف يمكن للنبي أن يعبر بمعاني الزكاة والصلاة والصوم إلى اللفظ؟ وكيف له أن يحدد استخدام كلمات مختلفة لمعان تبدو متقاربة مثل القوي المتين؟ وكيف يمكن لرسول ليس عليه سوى "البلاغ" أن يتدخل في صياغة الرسالة؟
لم يطرح أبو زيد هذا لأنه ينطلق من فكرة مسبقة: أن النص من الواقع
— Feb 02, 2026 07:44AM
3 comments