Marwa > Recent Status Updates

Showing 1-30 of 1,563
Marwa
Marwa is on page 68 of 272 of أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما
الأطفال الذين ينشأون في ظل والدين غير ناضجين عاطفياً يصبحون خائفين من مشاعرهم.حتى المشاعر الإيجابية مثل الفرح والإثارة يمكن أن يرافقها القلق. تحكي الدكتورة ليندزي عن أنتوني الذي كان طفلاً عندما أسرع بفرح خارجاً من الباب الأمامي لتحية والده وهو يوقف سيارته في الممر، قفز أنتوني فوق شجيرة صغيرة ضربها فانتزعها،بدلا من تقدير إظهار العاطفة ضربه والده. نتيجة لذلك تعلم أنتوني الخوف من الفرح العفوي كشيء يمكن أن يوقعه في مشكلة
Jul 14, 2026 04:03AM Add a comment
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما

Marwa
Marwa is on page 100 of 120 of احتضان
في فترة قصيرة نرى التحول الإيجابي في حياة طفلة أرسلها والديها لقضاء بعض الوقت لدى زوجين من أقربائهم. غمرها الأب والأم البديلان بالعناية والحنان. أصبحت مرئية، أصبحت مسموعة، عرفت للمرة الأولى معنى أن يكون لها أب يمسك بيدها، وأم تحنو عليها. خبرات دافئة لم تعرفها في أسرتها الحقيقية المتبلدة.
Jul 14, 2026 02:22AM Add a comment
احتضان

Marwa
Marwa is on page 65 of 272 of أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما
"غالباً يتساءل الناس عما إذا كان بوسع آبائهم وأمهاتهم أن يتغيروا. يعتمد هذا على ما إذا كان آباؤهم وأمهاتهم على استعداد للتأمل الذاتي، وهو الخطوة الأولى لأي تغيير. مع الأسف، إذا لم يكونوا مهتمين بملاحظة "تأثيرهم على الاخرين"، فلن يكون لديهم دافع للنظر إلى أنفسهم. من دون هذا التأمل الذاتي لا توجد طريقة للتغيير."
Jul 13, 2026 01:27PM Add a comment
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما

Marwa
Marwa is on page 64 of 272 of أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما
ضربت الدكتورة ليندزي المثال لعدم قدرة الطفل على توقع ردود أفعال الآباء غير المتاحين عاطفيا، بمعاناة واحدة من مرضاها إليزابيث مع والدتها. كانت غير متوقعة عاطفيا وتبقيها في حالة "تخمين"، أشعرتها بالقلق عند الاقتراب منها. هل ستدفعها بعيداً، أم ستكون مهتمة ومشارِكة؟
تقول: "كان علىّ أن أقرأ مزاجها باستمرار".
معاناة هؤلاء الأطفال حقيقية، يكبرون ويظنون أن بهم شيء غير طبيعي، في حين نشأت معاناتهم من معاملة والديهم غير الصحية
Jul 13, 2026 12:48PM Add a comment
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما

Marwa
Marwa is on page 63 of 272 of أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما
تصحبنا الدكتورة ليندزي في رحلة شديدة الوطأة للتعرف على صفات الآباء والأمهات غير المتواجدين عاطفياً، منها أنهم غير متسقين، أي محبين أو متباعدين عن أطفالهم اعتماداً على مزاجهم. يشعر الأطفال بلحظات عابرة من الاتصال بهم ولكن لا يعرفون متى سيصبحون متاحين عاطفياً مرة أخرى. يسمى هذا بالمكاقأة المتقطعة، أي أنه أمر لا يمكن التنبؤ به. يواصل الطفل التعلق بأمل الحصول على هذه الاستجابة الإيجابية النادرة.
Jul 13, 2026 12:22PM Add a comment
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما

Marwa
Marwa is on page 40 of 272 of أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما
هل فكرت يوما في المصادفات القرائية؟ مصادفة قراءة كتاب وراء كتاب بعينه، مصادفة قراءة كتاب وأنت في حالة نفسية معينة، مصادفة قراءة كتاب بالتزامن مع كتاب آخر له علاقة به بطريقة ما، مصادفة قراءة كتاب مع مقابلة شخص عزيز لديك.
هذا كتاب عجيب احتشدت فيه كل هذه المصادفات معاً، هذا غير المعلومات القيمة في كل سطر تقريباً ..
كتاب العشرة نجوم ..
Jul 13, 2026 03:15AM Add a comment
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما

Marwa
Marwa is on page 32 of 272 of أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما
إذا كان لديك أباً أو أماً غير متاحين عاطفياً، فستتوقع نفس رد الفعل مع شريكك حتى وإن كنت تعلم أن شريكك يختلف عن أهلك. تضرب د.ليندسي المثل بمريض لديها، يتوقع نفس ردة فعل والدته الغاضبة التي تنفجر إذا لم يفعل الناس ما تريد. أخبرته أن مشاركة مشاعره الصادقة ربما أغضبت شخصا في الماضي، لكن زوجته لن تكون لها نفس الاستجابة. وهذا ما حدث بالفعل عندما جرب أخيراً مصارحة زوجته، لقد تمتع بعلاقة آمنة عاطفياً للمرة الأولى في حياته.
Jul 12, 2026 03:02PM 1 comment
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما

Marwa
Marwa is on page 77 of 120 of احتضان
"وعندئذ يضحك، ضحكة غريبة وحزينة. لا أدري ماذا أقول.
يقول: لست مضطرة إلى قول أي شيء على الإطلاق. تذكري دائماً أن ذلك شيءٌ ليس عليك عمله أبداً. كم يخسر الانسان كلما فوّت فرصة مثالية في ألَّا يقول شيئاً."
جمال الرواية في بساطتها؛ كلمات قليلة، أحداث قليلة، ومعاني مؤثرة ..
Jul 07, 2026 02:12PM Add a comment
احتضان

Marwa
Marwa is on page 74 of 120 of احتضان
"أدرك أن والدي لم يمسك بيدي ولو مرة واحدة، وأجد جزءًا مني يود لو يترك كينسيلا يدي حتى لا أحس بهذا الشعور. إنه شعور صعب، ولكني أبدأ في الشعور بالارتياح مع استمرارنا في المشي، وأتناسى الفرق بين حياتي في بيتنا وتلك التي أعيشها هنا. يمشي بخطى صغيرة حتى يمكننا أن نمشي معاً."
كيف يجعلنا الحنان والرحمة نختبر مشاعر لم نعرفها من قبل.
Jul 07, 2026 01:38PM Add a comment
احتضان

Marwa
Marwa is on page 31 of 120 of احتضان
"وفي أثناء عودتنا سيراً عبر الحقول وفيما أمسك يدها، أشعر بأنني أحفظ لها توازنها. من دوني أنا واثقة بأنها ستقع. لا أدري كيف تتصرف حينما لا أكون هنا، وأستنتج أنها عادة ما تجلب دَلوَين. أحاول أن أتذكر في أي وقت آخر أحسست بمثل هذا الشعور، فأحزن لأنني لا أستطيع أن أتذكر وقتاً أسعد من هذا."
رواية عذبة تظهر كيف يمكن للحنان والعطف أن يصنعا فارقاً في حياة الأطفال. الحقيقة في حياة أي حد.
Jul 07, 2026 12:07PM Add a comment
احتضان

Marwa
Marwa is on page 48 of 64 of On the Sunny Side
في مقتطفات صغيرة يصف لنا لارسون حياة أسرته في بيته وحديقته ومرسمه، بالإضافة لتصويره لهذه الحياة اليومية العادية. يصور ابنته وهي تمشي بمحاذاة الشاطئ وهي صورة الغلاف، ويصفها مع آخر زهور الخريف:
"Karin is walking along the shoreline wistfully at the very last blooms of autumn. The next night the frost got them all."
وفي تسجيله لهذه اللحظة العابرة بين الفصول؛ ذكرني بمونيه الذي كان يطارد كل مشهد طبيعي جميل ليصوره.
Jul 06, 2026 03:42AM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 46 of 64 of On the Sunny Side
يلتقط لارسون اللحظات اليومية العادية ويعبر عنها بأسلوب عذب للغاية فيجعلك تشعر بالامتنان للحظاتك العادية التي تمر بها على مدار يومك. اليوم التقطت واحدة من هذه اللحظات وأنا أسقي نبتة ذيل القط. كنت غير منتظمة على سقيها في الآونة الأخيرة فبدأت بعض فروعها تجف، وعندما سقيتها اليوم فوجئت وفرحت بفروع خضراء غضة في طريقها للنمو. مفاجأة صغيرة ولحظة صغيرة ولكنها جديرة بالتسجيل على طريقة لارسون.
Jul 05, 2026 05:01AM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 681 of 700 of عاشوا في حياتي
على الرغم من كثرة معارف أنيس منصور ورحلاته وحكاياته إلا أنه يعترف أنه مثل حيوان القنفذ لا يقترب كثيراً من الناس خوفاً من أشواكهم. ومما يصعب تصديقه أنه عندما سئل عن الصداقة أجاب أنه لم يعرف طعم الصداقة لذلك لم يفتقدها، لأن الإنسان لا يطلب المزيد من طعام لم يتذوقه. ثم يكرر ما دأب على قوله على مدار الكتاب أن أصدقاءه هم الأدباء الذين قرأ لهم وعائلته هم الفلاسفة.
جانب آخر من شخصيته لا أحبه.
Jul 01, 2026 11:58AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 675 of 700 of عاشوا في حياتي
أخيراً ذكر زوجته! يعني من ضمن عشرات الشخصيات القريبة والبعيدة اللي عاشوا في حياته، لم يفرد فصل واحد عنها، في حين تكرر على مدار أكثر من فصل فكرة إنه "عدو المرأة" إلى آخر هذا "الهراء الفلسفي"، ذكر زوجته في نصف صفحة وقال إن ميزتها إنها استحملت انشغاله واستغراقه في عمله.
نفس الكلام مع إخوته، تأخر ذكرهم لدرجة إني شعرت إنه وحيد، ولما ذكرهم كان ذكرا عابراً.
إنه أمر يثير التساؤل، لم أُعجَب بهذا الجانب من شخصيته ..
Jul 01, 2026 10:36AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 20 of 64 of On the Sunny Side
لارسون كان من الفنانين المهتمين بتصوير الحياة الأسرية العادية. في هذا الكتاب كل موضوعات لوحاته عن بيته وحجراته وأطفاله وزوجته. بيته مشمس وبسيط وجميل. عنوان الكتاب يليق به، وهذا هو مطبخ البيت المشمس ..
Jul 01, 2026 09:34AM 1 comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 18 of 64 of On the Sunny Side
"When you see a brilliant little blue hepatica at the edge of a melting snow patch amongst a lot of wilted dead blades of grass, do you think it's possible to think low or evil thoughts? Try it and see."
معك حق يا لاريسون، مشاهدة الورود في حد ذاتها تريح الأعصاب، وشكرا على تعريفنا بالهيباتيكا الزرقاء المذهلة 🪻
Jun 30, 2026 09:52PM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 652 of 700 of عاشوا في حياتي
"ودخلت المدرسة وكان لابد أن أتفوق وأن أكون الأول، هذا ما كانت تصرح به أمي، فهي لا تريدني أن أكون مثل فلان الذي فشل، وفلان العاطل. وككل طفل كنت أسمع ذلك ولا أعرف ما هو المطلوب، ما هو المطلوب أكثر من أن أذاكر وأن أكون الأول. وعرفت فيما بعد أن غضبها ليس بسبب خوفها من ألا أتفوق، وإنما هو خوف عام وقلق عام، فزع من كل شيء حولي وحولنا"
والدة أنيس منصور كانت معيشاه في خوف وإنه دايما متهم، والسبب قلقها بسبب بعد زوجها المستمر
Jun 30, 2026 12:07PM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 14 of 64 of On the Sunny Side
For many years you have rejoiced having a best friend and then he turns his face upon you and it is that the devil.One asks why?why all this meanness.Meanwhile clouds across the sky white ones or rosy ones.The wind caresses your cheeks, the sun kisses the flowers of the meadow and your children, awakes them to life and beauty,splendid events transpire.That's life both good and bad,we have to live it as well as we can
Jun 29, 2026 06:28AM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 12 of 64 of On the Sunny Side
"To both sides we saw scenes of the most luxuriant nature, radiant paths and obscure grottoes, great broad leaves springing directly from the tree-trunks glittering now red, now emerald green, others shone golden yellow, the whole lit and sparkling from an unseen light not clear pure sunlight"
في وصف الكاتب لحلم كان يتنزه فيه مع صديقه المقرب المتوفى
Jun 29, 2026 06:07AM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 12 of 64 of On the Sunny Side
زي كدا ما الناس دلوقتي بقوا بيبحثوا عن أماكن جميلة لكن مجهولة، زي مطعم جميل، أو بقعة طبيعية خلابة، أو شارع هادئ أخاذ، الكتب كمان فيها
Hidden gems.
كل ما يفعله الكاتب هو سرد وقائع من حياته اليومية وتأملاته حول تفاصيل عادية للغاية: حلم، شبابيك المنزل، نزهة في الغابة،. ذكرني بكتاب ترانيم في ظل تمارا حيث يجلس عفيفي العجوز في حديقته يشم رحيق تفاصيل الطبيعة ليخرجه لنا عسلاً مصفى مُحلّى بتعبيراته الجميلة الحميمية.
Jun 29, 2026 05:56AM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 4 of 64 of On the Sunny Side
"You know. The only windows I consider important are the ones on the sunny side of the house."
كل الشكر للصديقة
Itselv
على ترشيح هذا الكتاب الجميل،
لم أتجاوز الصفحة الأولى وأشعر بكل هذا الدفء والجمال ✨
Jun 29, 2026 05:01AM Add a comment
On the Sunny Side

Marwa
Marwa is on page 614 of 700 of عاشوا في حياتي
افتتن أنيس منصور في طفولته بكتاب رحلات يتناول حياة كابتن كوك المستكشف الإنجليزي الشهير. ولكن عندنا عاود قراءته في كبره وجد الكتاب رديئاً، لا شيء فيه يستحق القراءة. فسر ذلك إنه كان يقرؤه بخياله الطفولي ورغبته في تحطيم عالمه الضيق الذي لم يكن يسمح له فيه بالتجريب. ظل محتفظاً بالكتاب ليكون ذكرى عن كيف كانت تبدو عليه الأشياء في الطفولة، وليظل صورة عن مرحلة من حياته، يتفرج عليها من حين إلى حين ليرى كيف كان وكيف أصبح.
Jun 29, 2026 04:43AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 596 of 700 of عاشوا في حياتي
لأنيس منصور طريقة في إمتاعك، تجده يتحدث في موضوع ليدخلك في آخر لمجرد أن الموضوع الأول قد ذكره بالثاني. يذكر لك ضيقه من أن العقاد كان يحتفظ بأحذيته في حجرة النوم، هذا يذكره بمشهد لا يحبه في الأفلام حين يلقي أحد الممثلين بحذائه ويتركه بجوار السرير ثم يفسر ذلك بالضرورة السينمائية التي يحتمها الإخراج لاختصار حركات الممثلين أمام الكاميرا، ثم يعود للحديث عن العقاد.
العقاد؟! تكون نسيت أمره وركزت في السينما والإخراج. ممتع!
Jun 28, 2026 01:07PM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 589 of 700 of عاشوا في حياتي
لم يكن العقاد ممن يلتمسون الأعذار لأحد مهما حدث، في مرة طلب السنغافوري الحاج عبدالرحمن ترجمة كتبه وضرب له موعدا، وبعد وصوله لمصر تأخر عن موعده عشر دقائق، فأغلق العقاد باب شقته ولم يحسن استقباله بعد ذلك بخمس دقائق، رغم أن الرجل غريب وممكن يكون تاه في طريقه للعقاد أو أخرته المواصلات، وعندما عاتبه واحد من أصدقائه رد قائلاً هل تتصور أن رجلاً يشغل العقاد عن رياضاته اليومية يستحق مني الاحترام؟
رد غريب جداً
Jun 28, 2026 12:07PM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 587 of 700 of عاشوا في حياتي
أول مره أعرف أن هذه الأبيات الأيقونية للعقاد:
لا تحسدنّ غنياً في تنعمه
قد يكثُرُ المال مقروناً به الكدر
تصْفُ العيونُ إذا قَلّت مواردها
والماء عند ازدياد النيلِ يعتكرُ
Jun 28, 2026 07:10AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 579 of 700 of عاشوا في حياتي
"وكان من عادتها ألا تبعث إليه وروداً .. وإنما كانت تحملها إليه."
Jun 27, 2026 07:45AM 6 comments
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 567 of 700 of عاشوا في حياتي
"وفي ذلك الوقت قررت أن أذهب إلى الجامعة سائرا على قدمي من إمبابة لكي أوفر تذكرة الترام لكي أشتري كتباً، وكانت تذكرة الترام في ذلك الوقت بستة مليمات أي ما يساوي كتاباً!"
مليم مش قرش؟!
Jun 27, 2026 07:21AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 567 of 700 of عاشوا في حياتي
"كنت أتوقف طويلاً عند المكتبات .. مكتبة الكتاب الفرنسي وهاشيت وسميث والنهضة والأنجلو، كل يوم. على الرغم من أنني أعرف كل كتاب قد جاء إلى مصر، ولكنها العادة، أي تكرار المتعة.. متعة النظر إلى الكتب ومتابعتها."
أنيس منصور يمثل كل محبي القراءة
Jun 27, 2026 05:51AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 557 of 700 of عاشوا في حياتي
كان أنيس منصور من أكثر المتحمسين للفلسفة الوجودية وكانت هي الموضة في الستينات وطبعا لابد أن يذكر فيلسوفها الشهير سارتر. لكن ما ذكره يؤيد إن كل فلسفة فيها قدر كبير من فيلسوفها، من طفولته وظروفه الاجتماعية وتجربته وظروف زمنه أيضاً. سارتر ولد يتيماً عاش مع جده، تعلم الاعتماد على نفسه وعاصر بعد ذلك كوارث الحربين العالميتين، وده ساهم في بلورة فلسفته التي تمجد الوجود الإنساني وفي الوقت نفسه تعترف بعجزه وانعدام المعنى.
Jun 27, 2026 04:32AM Add a comment
عاشوا في حياتي

Marwa
Marwa is on page 451 of 700 of عاشوا في حياتي
"وتكون متعتي أن أنتقل بين المؤلفين وبين جنات أفكارهم أو غاباتها، فبعض المؤلفين يقف على أطراف أصابعه ويقطف المعنى من شجرة عالية وبعض المؤلفين يتسلق الأشجار ويتصيد المعاني وبعض المؤلفين يسليك وهو يمد يده ويدك لكي يجد المعنى، فليكن، المهم ألا يرهقني، أن تكون الصداقة بيننا سبباً قوياً في أن أنشغل به وأنصرف إليه وأجد له العذر إن وجد قليلا او لم يجد. ولكن يجب أن يشيع السرور في نفسي"
رأي أنيس منصور في ألا يقرأ إلا ما يمتعه
Jun 26, 2026 12:04PM Add a comment
عاشوا في حياتي

« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 52 53
Follow Marwa's updates via RSS