قرأت مرة نصا باذخ الجمال لدرجة أني تمنيت أن يكون حقيقيا, أخذت مني الرواية، من عقلي و عواطفي و شغلتني كثيرا أحداثها و تفاصيلها و شخصياتها. أحببت سليمة بعنادها و عيونها الزرقاء ثم توجست منها و من عزلتها ثم أشفقت على حالها.. أفزعني حرق الكتب و أحرق قلبي كما أحرق قلب أبي جعفر .. أشفقت على علي و مريمة وانفطر قلبي كما انفطر قلبهم ساعة الرحيل.. صنعت رضوى الذكري التي لم تُحفظ كما يليق بألم أصحابها..
— Dec 21, 2017 11:04AM
Add a comment