ما يوهب يؤخذ في أي وقـت. القسوة و الهلاك يتربصان بك في الزوريا ، داخل الخزائن؛ خلف الأبواب؛ يمكنها الانقضاض عليك في أي لحظة مثل لص أو قاطع طريق. الحيلة هي ألا تتخلي عن حذرلك أبدا. ألا تحسبي أنك في أمان أبدا، ألا تعتقدي أبدا أنه أمر مفروغ منه أن قلوب أطفالك تنبض، أنهم يرتشفون الحليب، أنهم يتنفسون ، انهم يمشون ويتكلمون و يبتسمون و يجادلون ويلعبون، لا تنسي لحظة انهم قد يرحلون، قد يختطفون منك في طرفة عين، و يحملون بعيدا
— Apr 10, 2026 04:00PM
Add a comment