«ولكن ما أدراني؟ فلعلي مخطئ، ولعل الإنسان لم يكن في الحقيقة وغدًا؟ أقصد الإنسان على وجه العموم.. الجنس البشري كافة! ولعل أحكامنا على الناس تنطوي على الظلم والتحيز لما ألفناه من العقائد والأوهام، ولعلها مخاوف خلقناها بأنفسنا، ولعل الحقيقة أنه ليس في الحياة حدود وقيود، وأن الأمور في العالم تجري في مجراها كما ينبغي لها أن تكون!».
— Aug 13, 2026 06:48PM
Add a comment