لا اعلم لماذا أكمل قراة تلك الرواية فهي تثير أحزاني، و تستعيد ذكريات من الآلم، لحظات سقوط الأندلس، حينما فرض على أهلها التنصر، و ترك كل العادات، حينما أخذ الشك يعبث بالرؤوس، حينما أصبح من يتمسك بدينه كالقابض على الجمر.. و اتذكر هذه الأيام و كيف أصبح المسلمين داخل مصر خائفين من الالتزام ببعض ما يؤمنون به، فاصحاب اللحى و المنقبات يتم التحرش بهم و من الممكن القبض عليهم لمجرد الشبهة، حينما يبتعد البعض عن صلاة الجماعةخوفا
— May 09, 2014 07:00AM
Add a comment