و مَا المرأة ُ إلا الأُفق الذِي تُشرِقُ منه شمسَ السعادةِ على هذا الكونِ فَتُنيرُ ظُلمتهِ ؛والبريدُ الذي يحملُ على يده نعمةَ الخالقِ إلى المخلوق ؛والهواءُ المتردد الذي يهبُ الإنسان حياتهِ و قوتهِ ؛والمِعراج الذي تعرِجُ فيه النفوس مِن الملأ الأدنى إلى الملأ الأعلى ؛والرسول الإلهي الذي يُطَالِعُ المؤمنُ فِي وجهه جمالَ اللهِ وجَلَالهُ ؛ففي وجه هذه الفتاة التي عثرتُ بها اليوم قد عثرتُ بحياتِي وسعادتي ،ويقيني وإيماني.
— Feb 24, 2019 02:31PM
Add a comment