القصة جابت لي الصداع. لا خيال لا تعبير فني ولا حتى معلومات تاريخية عليها القيمة. مجرد محادثات بايخه وكلام مكرر وجدال ليل نهار ويا صاعدين الدرج او نازلين منه .وأي حدث جديد يصير لازم ترجع إليزابيث تقصه علينا بصيغة محادثة او نقاش. ما في اي متعة بالموضوع. رواية جابتلي السقم
— Jul 23, 2019 07:04AM
Add a comment