إبراهيم عادل ’s Reviews > دموع الرمل > Status Update

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 100 of 144
تسلل الملل إلى حياته. حياة رتيبة وممّلة إلى الحَدّ الذي لم يعد يطيقه. يصحو الناس صباحاً على صياح الديكة في تلك البيوت المتفرقة هنا وهناك، وما أن تبدأ الشمس بالطلوع، حتى تبدأ الأغنام بالثغاء. يُطلق العبيد والنساء والرعاة البهم إلى أماتها لكي ترضع منها. تذهب النساء للاحتطاب، أو لملء القرب من الآبار القريبة أو الغدران المتبقية من أمطار الأسابيع الماضية. يجلس الفتى أحيانا على تلة قريبة، فيتأمل مشاهد الحياة الرتيبة
May 20, 2025 03:45AM
دموع الرمل

6 likes ·  flag

إبراهيم ’s Previous Updates

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 120 of 144
حين تخطى جمله أسوار المدينة مغادراً إلى شرق نجد التفت إلى حائل وهي تغيب شيئاً فشيئاً عن ناظره. لا يعرف ما سرّ هذه المدينة التي تأسر ساكنيها، فما أن يغادرها أهلها؛ إلا ويتشوّقون إليها ويأخذهم الحنين إليها. يتعجب كيف تكون للأماكن روح تتسلل إلى القلوب حتى تعشقها، لكنه الآن أمام الصحراء من جديد، أمام هذه العجوز التي مازالت قادرة على إغواء البشر كفتاة لا تزال ريّة الفتنة، وها هو يعود إلى إغوائها بدوياً
May 20, 2025 07:59AM
دموع الرمل


إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 70 of 144
الجنود في الجيش المقابل أيضاً يراقبون الجيش الذي أمامهم. من الواضح أن المفاوضات التي جرت بالأمس لم تصل إلى حلّ، فلا رغبة لدى أمير الجيشين إلا الانتصار. كلّ طرف يريد هزيمة الطرف الآخر. لا شيء يفرق بين أشكالهم، لا شيء يشير إلى أن هؤلاء الجند يختلفون عن أولئك إلا بالمعدات العسكرية التي كانت تنتشر لدى جيش ابن رشيد، مَدّه بها العثمانيون لكي يتغلب في حربه على ابن سعود. ربما الفارق الواضح الآن هم الجنود النظاميون
May 19, 2025 02:13AM
دموع الرمل


No comments have been added yet.