إبراهيم عادل ’s Reviews > نور كموج البحر > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 50 of 244
- عقلي وقلبي فارغان يا بيتر، وأنا أكتب بهما.
كانت تلك حجَّتي الدائمة، لم أقلْ له إنني كرهتُ الكتابة، وكرهتُ الأدب، أرى ذاتي في العمق عندما أكتب، فأخاف وأرتَعد، أراني عاريًا، لم أقلْ له إن الكتابةَ عبثٌ، حتى لو كانت تَستهدف توثيقَ عبث الحياة، لم أردْ أن أدخلَ في مناظرة مع شابٍّ يَساري يسبق زمنَه، وجدَ نفسَه مع عجوزين خارج الزمن والتاريخ.
ولكنَّ محنةَ الضباب جمعَتنا نحن الثلاثة على هدفٍ واحد
— Jul 30, 2025 04:23AM
كانت تلك حجَّتي الدائمة، لم أقلْ له إنني كرهتُ الكتابة، وكرهتُ الأدب، أرى ذاتي في العمق عندما أكتب، فأخاف وأرتَعد، أراني عاريًا، لم أقلْ له إن الكتابةَ عبثٌ، حتى لو كانت تَستهدف توثيقَ عبث الحياة، لم أردْ أن أدخلَ في مناظرة مع شابٍّ يَساري يسبق زمنَه، وجدَ نفسَه مع عجوزين خارج الزمن والتاريخ.
ولكنَّ محنةَ الضباب جمعَتنا نحن الثلاثة على هدفٍ واحد
2 likes · Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 200 of 244
أريدُك أن تكتبَ لحظة اكتشاف غيابِ النور، ولحظة عودته، سأكتب روايةً مشتركة معك، وسأنفردُ برسمها، سأحكي مثلَك عن بيتر وحمام، وستقرأ ما أكتبُه عن ساهر ود. طلال، عن أمي وأبي، عن سرٍّ أريد أن تكشفَه لي، أو قد لا تكشفه، لا يهمّ، لا يعنيني سوى أن نمسكَ معًا لحظةَ غياب النور، ولحظة عودتِه، نُمسك بلحظة أن يكون الماضي نورًا للحاضر، وليس سجنًا نعيش فيه، بلحظة خَلق وإبداع من فيضِ صاحب التوكيل الأصلي، نعطيه حقَّ الامتياز،
— Jul 31, 2025 06:51AM
إبراهيم عادل
is on page 110 of 244
مُثقلٌ أنا بالحكايات، تَنتظرني ليلًا، ترتدي أقنعةً لاتخرج وقت النوم، تُعاقبني على حَبسها في أبعد حجرةٍ في بيت الذاكرة، تتحول إلى سياطٍ لا تَرحم، هل أنتِ يا كرمَة واحدةٌ من تلك الذكريات؟ صوتك يُشبه صوتَ أمك، ترسمين نفسَك عبرَ رسم العالم، ليتَك ترسمين العجوز الأحمق
لم أعدْ مهتمًّا بالأطباء، حسمتُ تقريبا موضوعَ العملية، لن أجريها أبدًا، هذا الورم أسوأ بكثيرٍ من أن يكون في المخ، إنه في الروح يا حمام، قديم ومُقيم،
— Jul 30, 2025 11:52PM
لم أعدْ مهتمًّا بالأطباء، حسمتُ تقريبا موضوعَ العملية، لن أجريها أبدًا، هذا الورم أسوأ بكثيرٍ من أن يكون في المخ، إنه في الروح يا حمام، قديم ومُقيم،

