Hanannoor’s Reviews > مقدمة التصوف وحقيقته ونتيجته > Status Update
Like flag
Hanannoor’s Previous Updates
Hanannoor
is on page 30
فالخشية مستفادة من العلم بٱلله، وبما جاء عن الله، ومظنته علوم الوعظ والتذكير.
وحقيقته دائرة على التقوى والاستقامة كما أمر الله، وإفراد القلب والقالب لله.
ونتيجته دارة على كشف الغطاء، وتحقق الإمداد والعطاء،
— Dec 07, 2025 01:11AM
وحقيقته دائرة على التقوى والاستقامة كما أمر الله، وإفراد القلب والقالب لله.
ونتيجته دارة على كشف الغطاء، وتحقق الإمداد والعطاء،
Hanannoor
is on page 30
التصوف له مقدمة وحقيقة ونتيجة:
.فمقدمته: خشية الله.
. وحقيقته: صدق التوجه إلى الله").
ونتيجته: الفناء (٣) في الله.
— Dec 07, 2025 01:11AM
.فمقدمته: خشية الله.
. وحقيقته: صدق التوجه إلى الله").
ونتيجته: الفناء (٣) في الله.
Hanannoor
is on page 30
فمستند العالم:
(وقل رب زدني علم
ومدد العابد من قيامه حتى
تورمت قدماه
، وموقف الصوفي عند قوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم )
لقوله تعالى: (الذين يستمعون ٱلقول فيتبعون أحسنه )
— Nov 27, 2025 11:11PM
(وقل رب زدني علم
ومدد العابد من قيامه حتى
تورمت قدماه
، وموقف الصوفي عند قوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم )
لقوله تعالى: (الذين يستمعون ٱلقول فيتبعون أحسنه )
Hanannoor
is on page 20
نظر الفقيه مقصور على ما يسقط به الحرج، ونظر الأصولي مقصور على ما يصح به الأصل الذي هو الإيمان والسنة، ونظر الصوفي متعد لما يحصل به الكمال،
— Nov 26, 2025 12:29AM
Hanannoor
is on page 10
كيف يكون التصوف محدثا ومدار الشريعة عليه؟
إذ مقصده أن يكون العبد على حالة يرضاها الله تعالى ورسوله ﷺ في جميع حالاته ظاهرا وباطنا
ويحسب هذا فكل علم تبع له لأنه دائر على مقام الإحسان و أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
— Nov 21, 2025 10:06PM
إذ مقصده أن يكون العبد على حالة يرضاها الله تعالى ورسوله ﷺ في جميع حالاته ظاهرا وباطنا
ويحسب هذا فكل علم تبع له لأنه دائر على مقام الإحسان و أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
Hanannoor
is starting
كيف يكون التصوف محدثا ومدار الشريعة عليه ؟
إذ مقصده ان يكون العبد على حاله يرضاها الله تعالى ورسوله ﷺ في جميع حالاته ظاهرا وباطنا وبحسب هذا فكل علم هو تبع له لأنه دائر على مقام الإحسان و أن تعبد الله كأنك تراه
— Nov 21, 2025 10:02PM
إذ مقصده ان يكون العبد على حاله يرضاها الله تعالى ورسوله ﷺ في جميع حالاته ظاهرا وباطنا وبحسب هذا فكل علم هو تبع له لأنه دائر على مقام الإحسان و أن تعبد الله كأنك تراه

