متاهة لها أربعة بوابات، لكلٍّ منها عمقٌ أشدّ من الآخر، حتى تبلغ النهاية، أو لنقل: أعماقها. يصعب على القارئ ألّا ينبهر بقدرة الكاتب على جعله معلّقًا بالشخصيات؛ ففي كلّ مرة نتعمّق، تعود إلينا المشاعر من جديد. يبدأ الكاتب بقصة تبدو في نهاية المطاف سطحية، لكنها في الحقيقة البوابة الأولى، وأكثرها تشويقًا، ثم يسلّمك بعض المفاتيح لتحلّ الألغاز قبل وصولك إلى البوابة التالية.
تحتوي بداية الكتاب على رسالة مفادها أنه لا ينبغي للقارئ أن يتّبع التسلسل، وأن كل رواية مستقلة بذاتها، لكنني لا أظنّ ذلك صحيحًا؛ لأن تسلسل الروايات والأحداث كان من أفضل ما فيها. قد يُعقّد الكاتب الأمور في البداية، لكنك تفهمها عند نهاية كل كتاب.
تحتوي بداية الكتاب على رسالة مفادها أنه لا ينبغي للقارئ أن يتّبع التسلسل، وأن كل رواية مستقلة بذاتها، لكنني لا أظنّ ذلك صحيحًا؛ لأن تسلسل الروايات والأحداث كان من أفضل ما فيها. قد يُعقّد الكاتب الأمور في البداية، لكنك تفهمها عند نهاية كل كتاب.
«مقبرة الكتب المنسيّة»