هاجر عبد الحميد’s Reviews > التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور > Status Update

هاجر عبد الحميد
هاجر عبد الحميد is on page 55 of 256
القهر والعجز وانعدام الضمانات المستمرة، ماضياً وحاضراً، تصبغ المستقبل بالتشاؤم، فتنسد آفاقه، ويفقد الإنسان المتخلف الثقة بإمكانية الخلاص. انسداد آفاق المستقبل يضخم بشكل غير محتمل آلام الحاضر ومشكلاته. اليأس من الخلاص، ومن خلال الجهد الذاتي، هو ما يميز نظرة الإنسان المقهور إلى المستقبل. ولذلك فإن قلق الحاضر وصراعه تأخذ طابعاً متأزماً. كل شيء يثير في نفسه خوف الكارثة(٢/١)
16 hours, 35 min ago
التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

3 likes ·  flag

هاجر’s Previous Updates

هاجر عبد الحميد
هاجر عبد الحميد is on page 48 of 256
عقدة النقص تجعل الخوف يتحكم بالإنسان المقهور : الخوف من السلطة، الخوف من قوى الطبيعة، الخوف من فقدان القدرة على المجابهة، الخوف من شرور الآخرين. مما يلقى به في ما يمكن تسميته بانعدام الكفاءة الاجتماعية والمعرفية. فهو يتجنب كل جديد، ويتجنب الوضعيات غير المألوفة. إذا خرج من دائرة حياته الضيقة يحس بالغربة الشديدة وبانكسار الذات، يجمد في الزاوية التي هو فيها في نوع من الشلل الوجودي. (٢/١)
Feb 02, 2026 03:07PM
التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور


هاجر عبد الحميد
هاجر عبد الحميد is on page 40 of 256
إنسان العالم المتخلف منذ أن يولد يخرج إلى الحياة بشكل شبه اعتباطي. إنه يولد كمصادفة أو عبء، أو أداة لخدمة أغراض ورغبات أهله أو الآخرين. إنه لا يولد لذاته ولا يعيش حياته لذاته. ثم هو يتعرض لغزو المرض، وللسيطرة الأمية والجهل، ولقسوة الطبيعة وغوائلها بدون حماية أو سلاح كافيين. يتعرض لسوء التغذية وفقدان فرص العمل، وصعوبة المأوى. يقف عاجزًا أمام عالم الضرورة هذا. لا يعلم أى نوع من الضحايا يمكن أن يكون، أين ومتى؟
Dec 03, 2025 04:24AM
التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور


Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)

dateUp arrow    newest »

message 1: by هاجر (new) - added it

هاجر عبد الحميد إذ إن المعاناة الحاضرة التي لا تجد لها إمكانية خلاص في مستقبل منظور تحول الحياة إلى جحيم. درجة التوتر الانفعالي عالية بشكل غير طبيعي مما يجر ردود فعل متطرفة، وذات طابع انفعالي خالٍ من العقلانية والتقدير الموضوعي للواقع. ومع ذلك التوتر تزداد العدوانية المتراكمة والمقموعة وطأة، وتصل عتبة الانفجار، مما يثير قلق هذا الإنسان خوفاً من نتائج عدوانيته التي يخشى أن تفلت من عقالها. وهو لهذا السبب يضاعف جهده لقمع طاقته الحيوية، من خلال مزيد من الرضوخ الاستسلامي طلباً للسلامة.(٢/٢)


back to top