منة عبد الفتاح ’s Reviews > ماذا علمتني الحياة؟ > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 271 of 430
كيف عجز مجتمع بهذا الرخاء عن أن يعطى للحياة معنى ؟
— Mar 19, 2026 07:12PM
3 likes · Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 294 of 430
كما هي عادتي، لم أتأكد من أن المقال جيد إلا عندما قال لي بعض من قرأه إنه جيد، وكانت هذه بداية شعوري بأنني قد أكون أكثر من اقتصادي. كان هذا منذ ٢٤ عاما، ولم أتوقف منذ ذلك الوقت عن الكتابة في الأمور العامة، وكأني عشرت فجأة، عن طريق كتابة هذا المقال ونشره على حرفتى الأصلية التي تنكرت لها منذ قررت دخول كلية الحقوق وأنا في السادسة عشرة من عمري . شجعني بالطبع على الاستمرار في كتابة هذه المقالات الاستقبال الجيد الذي حظيت به
— Mar 22, 2026 03:56PM
منة عبد الفتاح
is on page 290 of 430
ظل التدريس مصدراً السروری و تجدید رضای عن نفسى عاما بعد عام ولكني لاحظت أنني في محاضراتي أميل أكثر فأكثر ، مع تقدمي في السن، إلى النفور من الخوض في التفاصيل، ومن شرح نظريات و موضوعات كنت أعتبرها مهمة في الماضي، فأصبحت أعتبرها قليلة أو عديمة القيمة، وإذا بي أشك في قيمة تدريس كثير من النظريات المشهورة، التي ربما استمدت فتنتها من أناقتها وليس فاءدتها، كذلك كنت اميل للتحدث عن الحياة الشخصيه للاقتصاديين أكثر من افكارهم.
— Mar 22, 2026 03:49PM
منة عبد الفتاح
is on page 288 of 430
وجدت أن أفضل طريقة لفهم المشكلة المعقدة أن يضطر المرء إلى تدريسها ، إذ إن الطلبة رقباء ممتازون على درجة فهم الأستاذ لما يقول، وهذا يجبر الأستاذ، ما لم يكن نصابا ، على فعل المستحيل حتى يصبح قادراً على مواجهة أي سؤال لتوضيح ما يقوم بشرحه. والأساتذة الذين يتجرأون على أن يتكلموا عن أشياء لا يحسنون فهمها صنف نادر ، والعادة أن ينفضح أمرهم . تتصل بذلك ميزة أخرى هي الابتكار، والاهتداء إلى أفكار جديدة.
— Mar 22, 2026 03:44PM
منة عبد الفتاح
is on page 286 of 430
المدرس الناجح يحتاج إلى توافر صفات تقرب من صفات الممثل الناجح : لابد أن يهمه أن يحصل على إعجاب الناس وتصفيقهم، وتسره بشدة رؤية وجوه المستمعين أو المتفرجين وقد علتها ابتسامة أو تعبيرات الدهشة أو الانفعال، ناهيك بالطبع عن قوة الصوت ووصوح نبراته وبعض الفصاحة . لابد أن بعض هذه الصفات تتوافر في بدرجة معقولة، وإلا ما ظللت راضيا عن نفسى،(1/2)
— Mar 21, 2026 06:01PM
منة عبد الفتاح
is on page 285 of 430
فقد كان دائما يهمني رأي الناس في ويهمني الحصول على تقديرهم أو إعجابهم، بل ويبدو أنى كنت دائما أحتاج إلى ما يؤكد لى هذا التقدير أو الإعجاب على فترات متقاربة، وإلا بدأت أفقد الثقة في نفسي . فكأن كل محاضرة جديدة كانت تعطيني هذه الفرصة ومن ثم أستعد لها تمام الاستعداد، وأتخذ لها كل وسائل الحيطة وكأني مقدم على معركة . لاشك أنني لم أكن قط شديد الثقة بنفسي، وهو على الأرجح شعور ولد معى ولم تفلح ظروف أسرتي ونشأتي في اقتلاعه.
— Mar 21, 2026 05:57PM
منة عبد الفتاح
is on page 285 of 430
علي الرغم من ميوله الاشتراكية وكراهيته للامتيازات الطبقية . قال أورويل تعليقا على ذلك : نعم أنا ضد نظام المدارس العامة ، وأؤيد إلغاءه، ولكن طالما هو موجود سأظل أرسل ابنى إلى مدرسة من هذه المدارس !).
— Mar 21, 2026 05:50PM
منة عبد الفتاح
is on page 284 of 430
كان يطوف بخاطري أحيانا وإن لم يكن بكثرة، تساؤل عن التدريس بالإنجليزية على الرغم من اعتقادى الأكيد بأن نهضة أي أمة تتطلب تدريس العلوم بلغتها القومية، وتساؤل عما لابد أن يترتب على الدراسة بالإنجليزية في جامعة هي أمريكية في نهاية الأمر، من إضعاف التمسك بمختلف مظاهر الثقافة الوطنية . ولكنى لم أكن أتوقف طويلا عند هذا التساؤل، إذ كان من الواضح لي
أن المرء يصادف يوميا أمثلة لا حصر لها على إهمال اللغة القومية والتنكر للثقافة
— Mar 21, 2026 05:46PM
أن المرء يصادف يوميا أمثلة لا حصر لها على إهمال اللغة القومية والتنكر للثقافة
منة عبد الفتاح
is on page 282 of 430
كانت الغالبية الساحقة من تلاميذ الجامعة الأمريكية مصريين مائة بالمائة، ولمست لدى كثيرين منهم شعورا وطنيا قويا، بل لعل بعضهم كانوا يبدون لي أكثر قدرة على التعبير عن هذا الشعور الوطني، من طلبة جامعة عين شمس مثلا، ربما لأن ما يتمتعون به من رخاء يسمح لهم بالانغماس، ولو بعض الوقت، في رفاهية المشاعر الوطنية . (١/٢)
— Mar 21, 2026 05:32PM
منة عبد الفتاح
is on page 281 of 430
فلما رأيت أساتذة الجامعة عن قرب وجدت أنهم، باستثناء قلة نادرة للغاية، على عكس هذا تماما : رجال من لحم ودم، لهم تطلعاتهم المادية مثل غيرهم، وذوو أهواء وتحيزات صارخة تحكم آراءهم ومواقعهم . والذي وجدته أغرب من كل هذا أن صبرهم على أى مناقشة فكرية حقيقية ضئيل للغاية، وميلهم إلى تقليب الأمور على أوجهها المتعددة ضعيف أو غير موجود أصلا .
— Mar 21, 2026 05:27PM
منة عبد الفتاح
is on page 279 of 430
كان أخي محمد قد عاد منذ وقت قصير من أوروبا بعد أن قضى فيها عدة سنوات في الدراسة للدكتوراه. ويبدو أنه في الأسابيع الأولى التي قضاها في مصر بعد عودته صادف بعض المتاعب غير المتوقعة، خيب خلالها بعض الناس أمله ، أو لم ينفذوا ما وعدوه به، أو استغلوا نسيانه لبعض طرق التعامل في مصر بسبب غيبته الطويلة.
— Mar 21, 2026 05:13PM
Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
منة
(new)
-
added it
Mar 19, 2026 07:17PM
المسيري فسر ده بتحول الإنسان لمستهلك في دايره حياته بلا اي إنتاج أو قيمه حقيقه و حول علاقاته لمظاهر دون عمق جواه أو جوه اللي حواليه ، و اكيد لمح لفكره الدين لكنها مكانتش اساسيه في اطروحته و ده منطقي ، المقرف هو المسخ اللي أصبحنا عليه في استيراد نفس المشاكل مع وجود الاسلام كايديلوجيه اساسيه بنشوف نفسنا من خلالها و ده اللي لازم كل مؤمن يواجه نفسه بيه ، الدين فرق ازاي في رؤيته للمعني و في نوعية مشاكله ، لان لو نوعية مشاكله هي نفسه نوعيه مشاكل اللي ينقصهم الدين ده بما فيه من حلول اذا في شيء غلط في استخدامه للدين و حلوله.
reply
|
flag

