منة عبد الفتاح ’s Reviews > ماذا علمتني الحياة؟ > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 337 of 430
لازلت أشعر ببعض الألم ووخز الضمير حتى الآن، كلما تذكرت منظر أبي وهو جالس في الصالة وحده ليلا، في ضوء خافت، دون أن يبدو مشغولا بشيء على الإطلاق ، لا قراءة ولا كتابة، ولا الاستماع إلى راديو، وقد رجعت أنا لتوى من مشاهدة فيلم سينمائي مع بعض الأصدقاء. أحيى أبي فيرد التحية، وأنا متجه بسرعة إلى باب حجرتي وفي نبتي أن أشرع فورا في النوم، بينما هو يحاول استبقائي بأي عذر هو وبا من وحدته، وشوقا إلى الحديث في أي موضوع (١/٢)
— Mar 28, 2026 05:18PM
1 like · Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 383 of 430
كنت أحمل كل هذا الإعجاب بالأدب، وأعلق عليه أهمية كبيرة، مثلما كان حسين يعلق عليه من أهمية في كشف الحقيقة أو في فهم حقيقة الأشياء . في ذلك الوقت كنت إذا شرعت في قراءة رواية كلاسيكية شهيرة أو في مشاهدة مسرحية لكاتب كبير وتقوم بتمثيلها فرقة مرموقة، أو ذهبت لرؤية فيلم المخرج لامع، أتوقع أن يصبح حالي بعد قراءة الرواية أو مشاهدة المسرحية أو الفيلم مختلفا جداً عن حالى قبلها (١/٢)
— Apr 11, 2026 09:44PM
منة عبد الفتاح
is on page 382 of 430
لهذا السبب أعتقد أن أستاذى القديم ( مصطفى بدران) الذي أعطاني الدروس الوحيدة التي تلقيتها في علم الكيمياء في حياتي كلها، وكنت في الثالثة عشرة من عمري، كان على صواب عندما كان يصر على ألا يتكلم في موضوع لم يتأكد بعد من رغبتنا في معرفته وفهمه، وألا يقدم لنا إجابة على سؤال لم نطرحه نحن ابتداء (١/٢)
— Apr 09, 2026 04:26AM
منة عبد الفتاح
is on page 381 of 430
لجورج أورويل قول طريف يعرف فيه الكتاب الجيد بأنه « الكتاب الذي يقول لك ما كنت تعرفه من قبل. إنه إذن ليس الكتاب الذى يضيف إلى معلوماتك، فهذا النوع من الكتب لا يقول لك ما كنت تعرفه بالفعل، ولكنه الكتاب الذي يدعم فهمك لبعض الأمور، وقد ينظم هذا الفهم ويرتبه، فيزيد من وضوح هذا الفهم في ذهنك، ومن ثقتك بصحته.
— Apr 08, 2026 02:54PM
منة عبد الفتاح
is on page 381 of 430
أعرف الآن أن زيادة المعلومات كثيرا ما تؤدى إلى تقليل الفهم بدلا من زيادته، خاصة إذا قدمت إلينا على النحو الذى تقدمها به إلينا عادة وسائل الإعلام : أخبار سريعة وغير مترابطة وخالية في معظم الأحيان من أي تحليل، وتختلط فيها المعلومات الهامة بغير الهامة، الضرورية مع غير الضرورية .(١/٢)
— Apr 08, 2026 02:51PM
منة عبد الفتاح
is on page 380 of 430
تغيرت نظرتي إلى هذه الأشياء كلها، وكم تبدو لي الآن نظرتي القديمة مفرطة في التفاؤل، بل وأكاد أقول في السذاجة أيضا . إن هدفنا من قراءة الكتب والصحف ورؤية المسرحيات والأفلام والذهاب إلى حفلات الموسيقى، لم يكن مجرد الترويح عن النفس أو التسلية، بل ولا كان مجرد زيادة معلوماتنا عما يجرى في العالم، بل كان هدفنا الفهم والوصول إلى الحقيقة، ولكني لم أعرف إلا بعد سنوات كثيرة كم هو صعب تحقيق هذا الهدف، إن كان ممكنا على الإطلاق .
— Apr 07, 2026 02:33PM
منة عبد الفتاح
is on page 380 of 430
كنت في صباي، وفي مقتبل الشباب، أتصور أن ثمة ما يمكن تسميته الحقيقة أو حقيقة الأشياء، أو أن هناك إجابات نهائية وحاسمة على الأسئلة المهمة التي تشغل بالنا، وأن كل ما نحتاج إليه لاكتشاف هذه الحقيقة أو هذه الإجابات النهائية هو أن نقرأ الكتب والمقالات التي كتبها كتاب يتسمون بالحكمة، وأن شاهد المسرحيات والأفلام الجيدة، وأن نستمع إلى الموسيقى الرفيعة. (١/٢)
— Apr 07, 2026 02:31PM
منة عبد الفتاح
is on page 371 of 430
كان من بين الآثار الخطيرة بلا شك ما بدأت المرأة تحظى به من حريات لم تكن لتحلم بها، ونمو الحركات النسوية نتيجة لذلك أو مقترنا به، والتدهور الذي أصاب العائلة وارتفاع نسب الطلاق .. إلخ . بل لقد قرأت لعالم اجتماع أمريكي رأيا يربط فيه بين هذا التحرر الذي حققته المرأة وبين انتشار ظاهرة الشذوذ الجنسي . فإذ أصبحت المرأة قادرة على ممارسة الجنس دون أن يترتب على ذلك إنجاب أصبحت معرضة، أكثر فأكثر، لأن تعيش مستقلة عن الرجل ١/٢
— Apr 06, 2026 03:03PM
منة عبد الفتاح
is on page 359 of 430
بقدر ما زادت أهمية الموسيقى والغناء والرقص لدى هذا الجميل من الأولاد والبنات بالمقارنة بجيلي عندما كنا في مثل سنهم، قلت أهمية السياسة وضعف بشدة الاهتمام بالشئون العامة والقومية. وأظن أن الظاهرتين مترابطتان . فإذا كانت المتعة، بل والمتعة الحالة هي الهدف، فما هي بالضبط جدوى الانشغال بالسياسة وبالأمور العامة والقومية ؟ هذه الأمور السياسية والقومية تتعلق في نهاية الأمر بالتزام أخلاقي، ولكن المرء منا مسئول عن نفسه فقط.
— Apr 02, 2026 05:42PM
منة عبد الفتاح
is on page 357 of 430
هناك من الأحفاد الآخرين من تخرجوا في الجامعة وبدأوا العمل وكسبوا رزقهم بأنفسهم، فإذا بي لا أكاد أجد واحداً منهم يكسب رزقه من عمل غير خدمة شركة أو مؤسسة أجنبية، سواء في داخل مصر أو خارجها . منهم من يعمل بشركة بترول بالخليج، ومن يعمل مرشدا ومعلما للغطس في شركة سياحة أجنبية بشرم الشيخ، ومن يعمل بشركة أدوية أجنبية بالسعودية، وآخر بمكتب محاسبة أجنبي بالسعودية أيضاً (1/2)
— Apr 02, 2026 05:37PM
منة عبد الفتاح
is on page 355 of 430
صاحب هذا التحول دخول التليفزيون إلى البيوت وانتشاره كانتشار النار في الهشيم، ثم أصاب التليفزيون بدوره تحولات سريعة في برامجه وكمية ونوع إعلاناته، أدت إلى تقريب مصر، أكثر فأكثر، مما يجرى فى العالم الواسع، وإذا بالتليفزيون يقول للناس إن الحياة يمكن أن تكون ممتعة، بل ومن الواجب أن تكون ممتعة، والذي يقصر في إمتاع نفسه هو شخص مقصر في القيام بواجب مقدس، أو بالأحرى شخص فاشل بكل معنى الكلمة، لا يصلح لا كزوج ولا كصديق.
— Apr 02, 2026 05:34PM
Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)
date
newest »
newest »
عمره ما هيفشل يخليني اعيطاحلي نص نثري اتكتب عن الأب في رأيي .
ومن بعده احمد خالد توفيق في مقاله " أين أنت يا أبي "
"
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻳﻨﺤﻨﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺃﻣﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﻨﺤﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻨّﻲ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ..
ﻻ ﺃﺗﻮﻗّﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ « ﺍﻟﺘﻄﻨﻴﺶ » ، ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺃﺳﻤﻊ ﺃﻣﻬﻢ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ :
« ﺳﻠﻤﺘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻛﻢ؟ .. ﺭﻭﺣﻮﺍ ﺳﻠﻤﻮﺍ» ..
ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ..
ﻭﻻ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ « ﺍﻟﺘﻄﻨﻴﺶ » ﺃﻳﻀﺎً ..
ﻓﺎﻟﺪﻧﻴﺎ ﺯﺣﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﺯﺩﺣﺎﻣﺎً ﻣﺮﻭﺭﻳﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً، ﻭﻗﺪ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻲّ ﻭﻗﺘﺎً ﺃﻃﻮﻝ..
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻧﺤﻮﻱ ﻓﺮﺍﺩﻯ ﻭ ﺳﻼﻡ ﻭﺗﺤﻴﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ !!
ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻓﻮﺭ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ، ﺧﺮﺟﺖ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻳﻬﻢّ ﺑﻤﻨﺎﻭﻟﺔ « ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ » ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻧﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭﺃﺧﻔﺎﻩ ﺧﻠﻒ ﻇﻬﺮﻩ، ﻓﺄﻛﻤﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ..
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺿﺒﻄﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻊ ﺑﻔﻤﻬﺎ « ﻗﺎﻟﺐ ﺷﻮﻛﻮﻻﺗﺔ » ﻓﺎﺧﺮﺍً ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﻭﻓﻪ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺁﻧﻲ ﺧﺠﻞ ﻣﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺪﺍﺭﻙ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ !!
ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺍﻥٍ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﺐ ﺑﻨﻄﺎﻟﻪ « ﺍﻟﺠﻴﻨﺰ » ﻗﻄﻌﺔ ﺣﻠﻮﻯ « ﻛﺮﻣﻠﺔ » ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﺘﺼﻘﺔ ﻓﻲ ﻗﻌﺮ ﺍﻟﺠﻴﺐ ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺃﺧﺮﺟﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻗﻄﻊ ﻣﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻣﺤﺎﻭﻻً ﺇﻫﺪﺍﺋﻲ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻓﺸﻜﺮﺗﻪ !!
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ « ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ »..
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻮﻛﻮﻻﺗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻷﻣﻪ ﻟﺬﻳﺬﺓ ﺟﺪﺍً , ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﻧﺰﻋﺞ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻬﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻴﻞ ﻧﺤﻮ ﺃﻣﻬﻢ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺎ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻭﺃﻛﺜﺮ !!
ﺭﻏﻢ ﻛﺪّ ﺍﻷﺏ ﻭﺳﻔﺮ ﺍﻷﺏ ﻭﺗﻌﺐ ﺍﻷﺏ ﻭﺣﻨﺎﻥ ﺍﻷﺏ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺡ.. ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻡ، ﻭﻫﺬﻩ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﻓﻄﺮﻳﺔ ﻻ ﻧﺘﺤﻜّﻢ ﻓﻴﻬﺎ !
ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻻ ﻳﻜﺘﺸﻔﻮﻥ ﺣﺒّﻬﻢ ﺍﻟﺠﺎﺭﻑ ﻵﺑﺎﺋﻬﻢ ﺇﻻ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً، ﺇﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ، ﻭﺇﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ !!..
ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺐ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺣﺴﺐ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻷﺑﻮﺓ ..
"
:"(
يارب اعنا علي بر الاحياء من أهلنا و ان نكون صدقة جاريه لمن ماتو منهم يا رحيم.


لا أستطيع حتى الآن أن أفهم هذا التبرم الذي كثيراً ما يشعر به شاب صغير إزاء أبيه أو أمه، مهما بلغت حاجتهما إليه، بينما يبدى منتهى التسامح وسعة الصدر مع زميل أو صديق له في مثل سنه مهما كانت سخافته وقلة شأنه . هل هو الخوف المستطير من فقدان الحرية والاستقلال، وتصور أى تعليق أو طلب يصدر من أبيه أو أمه وكأنه محاولة للتدخل فى شئونه الخاصة أو تقييد الحريته ؟ لقد لاحظت أحيانا مثل هذا التبرم من أولادى أنا عندما أكون في موقف مثل موقف أبي الذي وصفته حالا، وإن كنت أحاول أن أتجنب هذا الموقف بقدر الإمكان لما أتذكره من شعوري بالتبرم والتأفف من مطالب أبي. ولكنى كنت أقول لنفسي إذا اضطررت إلى ذلك إني لا أرغب في أكثر من الاطمئنان على ابني هذا، أو في أن أعبر له عن اهتمامي بأحواله ومشاعره، فلماذا يعتبر هذا السلوك الذى لا باعث له إلا الحب، وكأنه اعتداء على حريته واستقلاله ؟ (٢/٢)