إبراهيم عادل ’s Reviews > مكتبتنا الصغيرة في طهران > Status Update

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 200 of 381
- إننا نعيش في العصر الحديث يا منيجه، حيث يمكن للنساء الدراسة في الخارج مثل الرجال تماماً. هذا ما يفعله الأوروبيون وكذلك الأمريكيون. فما يمنعنا نحن من ذلك؟ هل نحن متخلفون؟ كلا والله ثم لماذا يكون الأمر حكراً على بنات الأغنياء؟ أعرف برنامجاً خاصاً أعلن عنه مؤخراً، كما أن مديري أبدى استعداده لمساعدتي. لقد سبق له أن ساعد الكثيرين وابنه كذلك استفاد من هذا البرنامج. ستكونان رائدتين أيتها البنتان!
Apr 26, 2026 07:04PM
مكتبتنا الصغيرة في طهران

1 like ·  flag

إبراهيم ’s Previous Updates

إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 350 of 381
شعرت بنفحة الريح تلك التي هبت داخل مكتبة السيد فخري لما دخل عليهما بهمان أول ثلاثاء في يناير قبلسنين خلت - كانت بالقوة نفسها. كان لها لحظتئذ؛ كما كان دائماً حتى صوته كان هو نفسه كما لو أنها ظلت تسمعه طوال هذه السنوات الستين. ها هو ذا الفتى الذي شاركها الرقص خلال أماسي الثلاثاء، الفتى الذي قبلها قربء شجيرات الياسمين لما قررا الزواج الفتى الذي كان يكتب لها رسائل الحب إبان صيف الانقلاب.
May 03, 2026 03:56AM
مكتبتنا الصغيرة في طهران


إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 320 of 381
إن وطيس الحرب يحمى يوماً بعد يـوم منذ هاجم صدام حسن إيران في سبتمبر الماضي. إننا نقضي الليل في ملاجئ في الأقبية وأبنائي خائفون طوال الوقت. أجزاء كثيرة من البلاد لن تتعرفي عليها اليوم فقد دمرت البلاد. في الليل، نغطي النوافذ بورق الألومينيوم لكيلا ترى طائرات صدام مدينتنا من خلال النور في النوافذ. إننا نعيش في رعب دائم إن أبنائي في مطلع عشريناتهم ولا أريد لهم أن يُجندوا في الجيش فيأمروا بقتال وقتل العراقيين. ولماذا؟
May 03, 2026 02:24AM
مكتبتنا الصغيرة في طهران


إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 320 of 381
. مرت اليوم خمس وعشرون سنة على الانقلاب، ولكن ما أشبه اليوم بالبارحة ها هي المظاهرات تملأ الشوارع كل يوم وتقول هل من مزيد. يؤمن أبنائي أن لا حل سوى آية الله الخميني، رجل الدين المنفي الذي أصبح بين عشية وضحاها يتمتع بشعبية عارمة. أنا لا أفهم. إن شباب اليوم في هذه البلاد يحتاجون شيئاً يتمسكون به ویؤمنون به ولكن ذلك الشيء يجب ألا يكون الشاه. التاريخ يكرر نفسه.
May 03, 2026 02:20AM
مكتبتنا الصغيرة في طهران


إبراهيم   عادل
إبراهيم عادل is on page 250 of 381
حدث لها في المقهى وخلال مواعيدهما - على قلتها – رفقة زاري وجاك. لم تكن قط تنوي قضاء وقت في أمريكا مع شخص مرح كهذا، إذ كانت تجد في المرح الزائد ما ينفر ، لما يستبطن من زيف. ثم كيف يقدر هؤلاء الأمريكيون على المحافظة على روح المرح أناء الليل وأطراف النهار؟ لا بد أن للأمر علاقة بحداثة بلادهم، للأمر علاقة بذلك الفيض من الحريات فهم ليس لهم تاريخ من آلاف السنين ورثوا منه قواعد سخيفة لزم عليهم اتباعها.
Apr 27, 2026 08:03PM
مكتبتنا الصغيرة في طهران


No comments have been added yet.