بدأت بسورة البقرة ، مستعينا بالله تعالى على إتمام الكتاب ، والانتفاع العظيم به ، وقد بدأت قبل ستة أشهر بالفاتحة ، ووصلت إلى الآية 15 تقريبا من سورة البقرة ، إلا أنني عانيت من التوقف ومن ثم الانقطاع الطويل (لمدة 5 أشهر تقريبا) ، فلا بد من شحذ الهمة مرة أخرى والتوكل على الله تعالى في صعب الأمور وسهلها ، لعله يكرمني بختم هذا الكتاب العظيم عدة مرات ، فهو بمثابة أساس لمبنى علم التفسير ، ومن أحكم الأساس ، سهل عليه التطاول في البنيان ، وفكرة إعادة قراءة كتاب قيم من أمهات الكتب هي فكرة صديق روحي ، وزميل حياتي ، من لم أستفد علميا من أحد كما استفدت منه ، ومن منهجيته ، ومن مقترحاته ، ومن كتبه ، إنه حبيبي الشيخ العلامة عزالدين محمد بن عبدالحميد بن عبطان ، من يبذل الغالي والرخيص فداء لخدمة العلم وطلابه خاصة ، ولخدمة أصدقائه وأحبابه عامة ، ولا أبالغ إن قلت: إن شخصيته العطائية قد قاربت شخصيات جيل الصحابة ، بل لم أعرف فيمن أعرف من هو أجود منه أو حتى قاربه ،،، والحمد لله أولا وآخرا أن رزقني بأبوين صالحين طالبين للعلم ، ورزقني بأخ صالح صديق عالم نحرير ، يدلني على العلم ويزيدني حبًا وتعلقًا به !!!
والحمد لله أولا وآخرا أن رزقني بأبوين صالحين طالبين للعلم ، ورزقني بأخ صالح صديق عالم نحرير ، يدلني على العلم ويزيدني حبًا وتعلقًا به !!!