إبراهيم عادل ’s Reviews > دون أثر يذكر > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 90 of 119
ليه كل حاجة حلوة عمرها قصير؟!
.
منذ تعلمت أن أمسك قلماً، وأنا أهرب إلى الأوراق البيضاء. لا أعرف تماماً إن كان بدافع الهروب أم بحثاً عن وطن بديل. ما أعرفه حقاً أني كنت أختبئ فيها، أبني عوالم لا يسكنها سواي.
في بيت الجدة، لم يكن هناك متسع للكلام الكثير، ولا للضحك العالي، أو الأحلام التي تتعدى حدود الجدران الأربعة.
الورقة البيضاء هي البراح الذي يغريني لأبدأ في دمج الألوان والخطوط معاً ليتشكل عالم واسع من الجمال النقي.
— Jun 09, 2026 12:18AM
.
منذ تعلمت أن أمسك قلماً، وأنا أهرب إلى الأوراق البيضاء. لا أعرف تماماً إن كان بدافع الهروب أم بحثاً عن وطن بديل. ما أعرفه حقاً أني كنت أختبئ فيها، أبني عوالم لا يسكنها سواي.
في بيت الجدة، لم يكن هناك متسع للكلام الكثير، ولا للضحك العالي، أو الأحلام التي تتعدى حدود الجدران الأربعة.
الورقة البيضاء هي البراح الذي يغريني لأبدأ في دمج الألوان والخطوط معاً ليتشكل عالم واسع من الجمال النقي.
Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 50 of 119
بَنَتْ ليلى معه حياة هادئة، منظمة، بلا روح. ملأت يومها بالأشياء، كي لا تسمع صوتًا يذكرها بما كان. تنظف، تطبخ، ترتب، ترسم وتبتسم. كان يراها، يعرف أن داخلها حزنًا لا يذوب. عاشا، كل منهما يخفي شظاياه خلف جدار من الصمت المحترم، كأنهما أرادا ألا يكون لذكريات الوطن البعيد وجود، محاولات مُستميتة للمحو. مع الوقت، صار زواجهما يشبه هُدنة، لا شراكة. ليلة زواجهما لم تكن ليلى عروسًا بالمعنى الذي تمنَّته، بل فتاة تطفئ نار الخيانة
— Jun 08, 2026 08:38AM

