لُبنى ’s Reviews > تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان > Status Update
لُبنى
is on page 142 of 976
﴿إِنَّ الله اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.[آل عمران:٣٣]
"لله تعالى من عباده أصفياء يصطفيهم ويختارهم ويمن عليهم بالفضائل العالية والنعوت السامية والعلوم النافعة والأعمال الصالحة والخصائص المتنوعة، فذكر هذه البيوت الكبار وما احتوت عليه من كُمَّل الرجال الذين حازوا أوصاف الكمال"
— Jun 16, 2026 08:35AM
"لله تعالى من عباده أصفياء يصطفيهم ويختارهم ويمن عليهم بالفضائل العالية والنعوت السامية والعلوم النافعة والأعمال الصالحة والخصائص المتنوعة، فذكر هذه البيوت الكبار وما احتوت عليه من كُمَّل الرجال الذين حازوا أوصاف الكمال"
Like flag
لُبنى ’s Previous Updates
لُبنى
is on page 142 of 976
"فجبر الله قلبها -أم مريم- وتقبل الله نذرها، وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، بل من أكثرهم، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر، ولهذا قال: ﴿فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً﴾؛ أي: ربيت تربية عجيبة دينية أخلاقية أدبية، كملت بها أحوالها، وصلحت بها أقوالها وأفعالها، ونما فيها كمالها، ويسر الله لها زكريا كافلاً، وهذا من مِنَّةِ الله على العبد أن يجعل من يتولى تربيته من الكاملين المصلحين."
— Jun 17, 2026 01:28AM
لُبنى
is on page 142 of 976
"﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى﴾؛ كأن في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس حيث كان نذرها بناءً على أنه يكون ذكراً يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك."
— Jun 17, 2026 01:26AM
لُبنى
is on page 142 of 976
﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [آل عمران:٣٤]
"وأن الفضل والخير تسلسل في ذراريهم، وشمل ذكورهم ونساءهم وهذا من أجل مننه وأفضل مواقع جوده وكرمه {والله سميع عليم}؛ يعلم من يستحق الفضل والتفضيل فيضع فضله حيث اقتضت حكمته"
— Jun 16, 2026 08:36AM
"وأن الفضل والخير تسلسل في ذراريهم، وشمل ذكورهم ونساءهم وهذا من أجل مننه وأفضل مواقع جوده وكرمه {والله سميع عليم}؛ يعلم من يستحق الفضل والتفضيل فيضع فضله حيث اقتضت حكمته"
لُبنى
is on page 140 of 976
"﴿ويحذركم الله نفسه﴾؛ وذلك بما يبدي لكم من أوصاف عظمته وكمال عدله وشدَّة نكاله، ومع شدَّة عقابه فإنه رءوف رحيم، ومن رأفته ورحمته أنه خوَّف العباد، وزجرهم عن الغيِّ والفساد، كما قال تعالى لما ذكر العقوبات: ﴿ذلك يخوِّف الله به عباده، يا عباد فاتقون﴾؛ فرأفته ورحمته سهلت لهم الطرق التي ينالون بها الخيرات، ورأفته ورحمته حذرتهم من الطرق التي تفضي بهم إلى المكروهات."
— Jun 16, 2026 08:34AM
لُبنى
is on page 97 of 976
سأقوم -بإذن الله- بنشر ما استوقفني من التفسير عبر قناة (أمن القلوب) على التلقرام:
https://t.me/amnalqulub
— Feb 04, 2026 04:42AM
https://t.me/amnalqulub

