إبراهيم عادل ’s Reviews > كل الأشياء الجميلة القابلة للكسر > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 110 of 246
ارتجف جسمها، وتصاعد ارتجافه؛ هل يكون الأسد الأبيض قد عاد لنهش داخلها من جديد، وتزايد ارتجافها، لكن «الألم» كان مختلفًا، واصطكّت أسنانها، لم تجد شيئًا تلتصق به، فالتصقت بنفسها، هل كانت معدّة لأن تكون فريسة لكلّ هذا العذاب قبل تفتّح عينيها؟ أم أن الأمر كلّه جديد؟
وسط سكاكين الهواء البارد، والصّقيع المُطبِق عليها، شقّ طريقهما فوق خدّيها خيطان من دفء غريب، كانت تبكي.
— Jun 25, 2026 10:42PM
وسط سكاكين الهواء البارد، والصّقيع المُطبِق عليها، شقّ طريقهما فوق خدّيها خيطان من دفء غريب، كانت تبكي.
5 likes · Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 60 of 246
وسيسأل: متى ستظهر حوّاء مرّة أخرى؟ وهل سيكون ظهورها هو الحياة الثالثة؟ وكم عليك أن تنتظر قبل أن تفتح عينيك وتفاجأ بها غافيةً إلى جانبك، أو جالسةً قُرب رأسك؟
سار بعيدًا، مخلّفًا وراءه تلك البقعة الصغيرة الموحشة من منفاه، لكنه كان حريصًا على أن يرصد كلّ ما يمرّ بها من علامات بصورةٍ جيّدة على طول الطريق، ليتمكّن من العودة ثانية
— Jun 25, 2026 07:47PM
سار بعيدًا، مخلّفًا وراءه تلك البقعة الصغيرة الموحشة من منفاه، لكنه كان حريصًا على أن يرصد كلّ ما يمرّ بها من علامات بصورةٍ جيّدة على طول الطريق، ليتمكّن من العودة ثانية
إبراهيم عادل
is on page 60 of 246
لم تكن المسألة تشبه في أيّ حال من الأحوال حديث البشر عن معنى الحبّ الأول في حياتهم، إنها أكبر بكثير، إنها تجربة لن يستطيع إنسان أن يصفها، ببساطة لأنه لم يعشها، آدم نفسه لا يعلم كم عاش قبل أن يراها، لقد عاش زمنًا بلا حدود، وحين ظهرت لم يعرف كم عاش معها، لأنه لم يكن معنيًّا أن يعرف.
لا ليس حبًّا أول، إنه حياة ثانية، وسيفكّر فيما بعد وهو يسأل نفسه: ما الذي تحنّ إليه يا آدم؛ حياتك الثانية أم حياتك الأولى؟
— Jun 25, 2026 07:46PM
لا ليس حبًّا أول، إنه حياة ثانية، وسيفكّر فيما بعد وهو يسأل نفسه: ما الذي تحنّ إليه يا آدم؛ حياتك الثانية أم حياتك الأولى؟

