إبراهيم عادل ’s Reviews > أيام الوردة > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 100 of 160
أعرف أقنعة المدينة الكاذبة، جرّبت لدغة هذه الأقنعة، عرفتها في سنوات الدراسة في معهد السينما، ورأيت في فترة المساعدة في الإخراج ألوانًا منها؛ ولكنني تعلمت أيضًا أن ألدغ، دفاعًا عن النفس أولًا، ثم بحثًا عن طريق لـ«موهبة لا شك فيها»، قال النقاد ذلك، ولا أخجل من ترديد كلماتهم، هذا تواضع مزيف لا أحبه.
يسير مارك ببطء ويداه في جيبه مثل ملك، فأسبقه بخطوتين، ثم أضطر للعودة للسير بجانبه..
— Jun 28, 2026 08:13AM
يسير مارك ببطء ويداه في جيبه مثل ملك، فأسبقه بخطوتين، ثم أضطر للعودة للسير بجانبه..
Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 130 of 160
أعجبتني لعبة التخمينات والأشياء التي تجري وراء ظهري، افترضتُ حكايات خيالية، علاقات جنسية، «بيزنس» مشتركًا بعد انتهاء أعمال اللجنة، مشروعات وعروضًا بإعلانات أو أفلام؛ بل وتخيلت أن اللجنة ستضع بذرة شركة إنتاج مكونة من الثلاثي سهام ونرمين ووحيد؛ على أن يكون صلاح هو مدير الشركة.. خيال مسلٍّ لا يضر، ويمكن أن يغذي مشروعي لكتابة رواية عن لجنة الوردة.. وجدتُ أيضًا خطًّا مغريًا بالكتابة، بأن أكتب رواية عن كواليس مهرجان سينما
— Jun 28, 2026 12:22PM
إبراهيم عادل
is on page 50 of 160
أحيانًا أعترف بأن سبب رفضي الارتباط، خوفٌ هائلٌ من المسؤولية، وتفضيل أبديّ للحرية، معشوقتي هي الوحدة، يقول عني رشيد إنني طفلٌ في الثمانين، وقد عرف حقًّا أنني -في تلك اللحظة التي حدثني فيها صلاح- كنت على وشك الجنون.
فاجأني قبلها بعشرة أيام شعور لم أعرفه بالعبث واللاجدوى، لا أخاف إلا منهما؛ لأنهما نقيضا العقل، وعكس النظام الذي تربيت عليه في بيت أسرتي في جاردن سيتي. أحسست بعبث يجعلني معلَّقًا في الهواء ..
— Jun 27, 2026 06:33AM
فاجأني قبلها بعشرة أيام شعور لم أعرفه بالعبث واللاجدوى، لا أخاف إلا منهما؛ لأنهما نقيضا العقل، وعكس النظام الذي تربيت عليه في بيت أسرتي في جاردن سيتي. أحسست بعبث يجعلني معلَّقًا في الهواء ..

