Yomna’s Reviews > تفسير القرآن العظيم > Status Update
2 likes · Like flag
Yomna’s Previous Updates
Yomna
is on page 356 of 672
{وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ} أي: لذنوبهم {وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} وهو الجنة التي هي من رحمته على عباده، لا ينالونها بأعمالهم، بل برحمة منه وفضل، وإن كان سبب وصول الرحمة إليهم أعمالهم، وهو تعالى الذي جعلها أسباباً إلى نيل رحمته وفضله وعفوه ورضوانه، فالكل منه وله، فله الحمد والمنة.
— Apr 13, 2026 02:27PM
Yomna
is on page 355 of 672
{يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالقِسطِ} أي: كونوا قوامين بالحق لله عز وجل، لا لأجل الناس والسمعة...
— Apr 13, 2026 02:24PM
Yomna
is on page 295 of 672
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْم والعدوان}
وله شاهد في الصحيح: "مَنْ دَعَا إِلَى هَدْيٍ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنِ اتَّبَعَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا"
— Apr 09, 2026 03:42PM
وله شاهد في الصحيح: "مَنْ دَعَا إِلَى هَدْيٍ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنِ اتَّبَعَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا"
Yomna
is on page 225 of 672
وَقَوْلُهُ: ﴿وَللهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ﴾ أَيِ: الْجَمِيعُ مِلْكُهُ وَعَبِيدُهُ وَخَلْقُهُ، وَهُوَ الْمُتَصَرِّفُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ، لَا رَادَّ لِمَا قَضَى، وَلَا مُعَقِّبَ لِمَا حَكَمَ، وَلَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، لِعَظَمَتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعَدْلِهِ وَحِكْمَتِهِ وَلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ.
— Apr 05, 2026 01:15PM
Yomna
is on page 218 of 672
وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا﴾ أَيْ: فَقَدْ سَلَكَ غَيْرَ الطَّرِيقِ الْحَقِّ، وَضَلَّ عَنِ الْهُدَى وَبَعُدَ عَنِ الصَّوَابِ، وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ وَخَسِرَهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَفَاتَتْهُ سَعَادَةُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
— Apr 04, 2026 02:28PM



التفكر في هذه الآية مدهش، يبعث في القلب رهبةً عجيبة؛ أن يرى الإنسان ضآلته وضعفه أمام جمالية هذا الكون، وعظمة الخلق فيه، وأمام تلك التفاصيل التي تجري من حوله كل يوم في هدوء، دون أن يلتفت إليها.
يا رب، نعوذ بك من إلف النعمة؛ من أن نألفها حتى ننسى أنها فضل، وأن نراها حقًّا لنا، أو نظن أنها مضمونة لنا لعبادتنا ومكانتنا. فنحن لا نفي بهذا، ولسنا جديرين بشيء منه، ولكن عافيتك أوسع لنا، وفضلك أعظم، ورحمتك هي التي وسعت ضعفنا وتقصيرنا.
تخيلت لو قضى الإنسان يومًا واحدًا يتأمل تفصيلة واحدة من تفصيلات الخلق؛ الزروع والثمار، وكيف تبدأ ضعيفةً صغيرة، ثم ينشئها الله ويكوّنها ويحفظها، حتى تأتي إلى الإنسان ناضجةً طيبةً شهية.
لو أننا تفكرنا في هذا حق التفكر، ماذا كان يبقى من قلوبنا إلا أن تبكي من خشية الله؟
وماذا كان يبقى من أعمارنا إلا أن نمضيها في التأمل والحمد؟
لكن الإنسان في زماننا الكئيب هذا صار معزولًا عن كثير من آيات الله.
الشجر يُقطع، فلا يرى إلا مباني الخرسانة الميتة، والسيارات، وضوضاء الآخرين، وشجاراتهم. ويُسلب منه وقته وحياته شيئًا فشيئًا، فيظل يعدو ويجاهد، ولا يدري أحيانًا لأي غاية يعدو...