Marwa Fathy’s Reviews > وحيدا يموت الإنسان > Status Update
Like flag
Marwa’s Previous Updates
Marwa Fathy
is on page 550 of 864
أما جِفَانْجِل، الذي يحني رأسه نحو كل مَكِنَة بحذر، كان يفكر في كل هذه الحيوات التي ستحمل في هذه التوابيت إلى القبر، حياة مقتولة، حياة موءودة سُدًى، سواء كانت هذه التوابيت من أجل ضحايا هجمات القنابل أو كانت تجول في معسكرات التعذيب، كل أسبوع عدة آلاف من القطع، للرجال الذين لم يتمكنوا من إخفاء قناعاتهم، كل أسبوع آلاف التوابيت لأجل معسكر تعذيب واحد.
— Oct 03, 2026 02:10PM
Marwa Fathy
is on page 518 of 864
حتى الهواء يفوح برائحة الخيانة. لم يعد أحد يثق بأحد، وفي هذه الأجواء الرهيبة بدا أن الناس ضد كل شيء، وأصبحوا مجرد أجزاء من الآلات التي يعملون عليها.
لكن أحياناً ما تشتعل وسط هذه الأجواء المكتومة شعلة غضب عارم، مثل تلك المرة، حين ضغط أحد العمال يده على المنشار وصرخ: «فليتعفن هتلر! وسيتعفن مثلما أقطع ذراعي على هذا المنشار!»
— Oct 01, 2026 02:47PM
لكن أحياناً ما تشتعل وسط هذه الأجواء المكتومة شعلة غضب عارم، مثل تلك المرة، حين ضغط أحد العمال يده على المنشار وصرخ: «فليتعفن هتلر! وسيتعفن مثلما أقطع ذراعي على هذا المنشار!»
Marwa Fathy
is on page 350 of 864
لم يفهم هارتأيشن الطيب بعدُ رغم أن العام هو 1940، أن كل نازي مستعد في أي وقت - حين يلتقي بأي ألماني له رأي يختلف عن رأيه- ليس فقط لسلبه بهجة الحياة، بل حتى أن يسلبه حياته نفسها
— Sep 29, 2026 11:41AM

