Aya Mohammed’s Reviews > أصوات المساء > Status Update
Aya Mohammed
is on page 206 of 224
- أتعرفين؟ لا توجد بداخلي شحنة حياة حقيقية. هذا هو الشيء الذي أفتقده كثيرًا. أشعر أنني لست سوى رعشة من الضجر، عندما أحاول أن أفعل شيئًا.
— Oct 26, 2020 03:20PM
1 like · Like flag
Aya’s Previous Updates
Aya Mohammed
is on page 201 of 224
كان لدينا هناك شيء ما، ربما شيء ضئيل، ولكنه كان هناك شيء ما. كان شيئًا هزيلًا جدًّا، هشًّا جدّا، يمكن أن يتطاير من أي هبة رياح. كان شيئًا لا يمكن الإمساك به أو تعريضه للضوء، من دون المخاطرة بموته.
— Oct 26, 2020 03:19PM
Aya Mohammed
is on page 177 of 224
قلت:
- أنت دائما في إطاري. لا تخرج منه أبدًا.
قلت:
- أنت دائمًا هناك معي، بين أشيائي، أتحدث إليك، وكل شيء يستمر، مثلما هي الحال ونحن هنا معًا. أنت على العكس، تنفصل عني. تعود إلى هناك، إلى «كازا توندا»، ولا أكون أنا هناك. من حين إلى آخر، تنظر إلى أسفل حيث يوجد منزلنا. ولكن من حين إلى آخر، أو عن غير قصد.
قلت:
- أنا لا أفصلك عني أبدًا. أنا أحتفظ بك هناك، بين أشيائي.
لو لم أفعل ذلك،لما استطعت أحيانًا أن أتحمل إطاري.
— Oct 26, 2020 03:13PM
- أنت دائما في إطاري. لا تخرج منه أبدًا.
قلت:
- أنت دائمًا هناك معي، بين أشيائي، أتحدث إليك، وكل شيء يستمر، مثلما هي الحال ونحن هنا معًا. أنت على العكس، تنفصل عني. تعود إلى هناك، إلى «كازا توندا»، ولا أكون أنا هناك. من حين إلى آخر، تنظر إلى أسفل حيث يوجد منزلنا. ولكن من حين إلى آخر، أو عن غير قصد.
قلت:
- أنا لا أفصلك عني أبدًا. أنا أحتفظ بك هناك، بين أشيائي.
لو لم أفعل ذلك،لما استطعت أحيانًا أن أتحمل إطاري.
Aya Mohammed
is on page 161 of 224
- في الحياة كثير من الأشياء الحزينة. لماذا نقرأ الروايات؟
أليست الحياة نفسها رواية؟
— Oct 26, 2020 03:06PM
أليست الحياة نفسها رواية؟
Aya Mohammed
is on page 136 of 224
في بعض المرات أراكِ تعبرين وأنا واقفة عند مدخل المنزل. تسيرين بطريقة يُفهم من خلالها أنكِ لستِ سعيدة. تُلقين بشعركِ إلى الوراء، وتسيرين بخطوات سريعة متسعة، تتظاهرين بالثقة، ولكن في الوقت نفسه، تبدو عليكِ التعاسة.
— Oct 26, 2020 03:03PM
Aya Mohammed
is on page 120 of 224
وفي مرات كثيرة كان صوتها يعود إلى ذاكرته وهي تقول:
«ولكن لماذا؟ لماذا دمّرنا كل شيء؟»
— Oct 26, 2020 03:00PM
«ولكن لماذا؟ لماذا دمّرنا كل شيء؟»
Aya Mohammed
is on page 95 of 224
شعرت بأنه يكبلها بنظرته، وكأنها في شبكة الصياد، وشعرت بالضيق، وبرغبة شديدة في الهروب، وفي الوقت نفسه برغبة في المكوث في مكانها إلى الأبد.
— Oct 26, 2020 02:56PM

