" إنما المحنةُ العُظمى أن تُرزق هِمّةً عالية ، لا تقنع منك إلا بتحقيق الورع ، وتجويد الدين ، وكمال العلم . ثم تُبتلى بنفسٍ تميلُ إلى المباحات وتدّعي أنها تجمعُ بذلك همّها ، وتشفي مرضها ، لِتُقبل مُزاحة العلّة على تحصيل الفضائل . وهاتان الحالتان كَضِدَّيْن ؛ لأن الدنيا والآخرة ضَرّتان . واللازمُ في هذا المقام مُراعاة الواجبات ، وأن لا يُفسح للنفس في مباح لا يُؤمَن أن يتعدّى منه إعراض عن واجِبِ وَرَع " - صيد الخاطر ، ص٢١٨ .
ثم تُبتلى بنفسٍ تميلُ إلى المباحات وتدّعي أنها تجمعُ بذلك همّها ، وتشفي مرضها ، لِتُقبل مُزاحة العلّة على تحصيل الفضائل .
وهاتان الحالتان كَضِدَّيْن ؛ لأن الدنيا والآخرة ضَرّتان .
واللازمُ في هذا المقام مُراعاة الواجبات ، وأن لا يُفسح للنفس في مباح لا يُؤمَن أن يتعدّى منه إعراض عن واجِبِ وَرَع "
- صيد الخاطر ، ص٢١٨ .