إبراهيم عادل ’s Reviews > الخماسين > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 50
ربما كانت تلك الصرخة الغريبة التي لا تمت للإنسان هي التي جعلته يتجاهل الأوامر ويلتفت، إذ تنبه لما يجري على يساره، كان ذلك أمام البوابة الكبيرة، المؤدية إلى الممر الذي يفصل بين صفي الزنازين والذي كان غارقًا في ضوء القمر، دام ذلك لثوانٍ عشر أو ربما أقل، استحثه المخبر بعدها إلى المسير، ثم أدخله زنزانة وأغلق عليه الباب، أمام الباب رأى شبحًا . (إذا لم يكن شبحًا فماذا يسميه إذَا) مغطى بلفائف بيضاء من رأسه إلى قدميه ..
— Oct 19, 2014 02:12AM
Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 100
ألح عليه إحساسٌ بالهجر،
أي يومٍ هو هذا ؟ يوم صاخب، صاخب؟ .. صمتي ومرسي لايكف عن الكلام، والصمت الكئيب الذي هبط على ليلى فجأة فوق كوبري الجامعة، الصمت في مبنى المباحث العامة، الصمت في الأتيليه، الصمت في شارع ريحان، وهذا الكابوس الصمت .. ونسميه يوم حافل؟! حافل؟ .. ما معنى حافل؟ من الاحتفال .. المشكلة أن هنالك أشياء كثيرة كل إنسان يراها على نحوٍ مختلف، ولا يوجد إلا عدد محدود من الكلمات والإنسان يقفز بينها كالبهلون
— Oct 21, 2014 01:56AM
أي يومٍ هو هذا ؟ يوم صاخب، صاخب؟ .. صمتي ومرسي لايكف عن الكلام، والصمت الكئيب الذي هبط على ليلى فجأة فوق كوبري الجامعة، الصمت في مبنى المباحث العامة، الصمت في الأتيليه، الصمت في شارع ريحان، وهذا الكابوس الصمت .. ونسميه يوم حافل؟! حافل؟ .. ما معنى حافل؟ من الاحتفال .. المشكلة أن هنالك أشياء كثيرة كل إنسان يراها على نحوٍ مختلف، ولا يوجد إلا عدد محدود من الكلمات والإنسان يقفز بينها كالبهلون
إبراهيم عادل
is on page 50
كان محمد يخاف من القطة،
كانت القطة تجلس قرب المدفأة تنظر بعينين ضيقتين رامشتين إلى ليزا، فأشارت ليزا إليها:
هذه القطة عندما يراها كان يخاف، يقول محمد إن الأرواح الشريرة تقطنها، هل تصدق أنه يقول ذلك؟ تدخل القطة من الباب ذلك الباب فتجحظ عيناه، ويرتسم الرعب ـ رعبٌ حقيقي ـ على وجهه يقول، أوه لا لا ..، ويطلب مني أن أبعدها، .. أرجوكِ أرجوكِ يا ليزا، يقول، فكنت أمسك بالقطة وأضعها في حضني وأداعبها وأقول له: محمد إنها لطيف
— Oct 20, 2014 06:00AM
كانت القطة تجلس قرب المدفأة تنظر بعينين ضيقتين رامشتين إلى ليزا، فأشارت ليزا إليها:
هذه القطة عندما يراها كان يخاف، يقول محمد إن الأرواح الشريرة تقطنها، هل تصدق أنه يقول ذلك؟ تدخل القطة من الباب ذلك الباب فتجحظ عيناه، ويرتسم الرعب ـ رعبٌ حقيقي ـ على وجهه يقول، أوه لا لا ..، ويطلب مني أن أبعدها، .. أرجوكِ أرجوكِ يا ليزا، يقول، فكنت أمسك بالقطة وأضعها في حضني وأداعبها وأقول له: محمد إنها لطيف

