٤٧’s Reviews > فعلاً > Status Update
٤٧
is on page 155 of 362
"تهدّلت ملامحي حتى أن خلتُ أنّي أسمع صوت حدقة عيني وهي تتسع" آه
— Aug 25, 2022 03:24PM
Like flag
٤٧’s Previous Updates
٤٧
is on page 238 of 362
"نحن نودّع بعضنا بالكلمات فقط وتأبى الروح أن تفارق. كم من شخص ودعته وأودعت روحك عنده، لو كان للوداع أعين لأصاب العالم العمى من إطباق الجفون لحظة ابتعادهم ولكرهك لمنظر الدنيا من خلوّهم."
— Aug 26, 2022 09:26AM
٤٧
is on page 57 of 362
"نهبني الخوف وتهت في غياهبه، أفكاري كرؤوس دبابيس تتأرجح وتجرح عقلي، تتناثر قشوره فتخنق أنفاسي، أقضي الجزء الأكبر من اليوم في النوم. لم أكن أشعر بما يجري حولي، أنام في مكان وأجدني في آخر، أستيقظ في أوقات ولا أعلم ما الساعة! "
— Aug 21, 2022 11:58AM
٤٧
is on page 53 of 362
"ثمّة لحظات تنأى فيها روحك عنك مُحتجّة، تترك جسدك ساكنًا على حافّة الزمن وتُغادر لتُشاهد ما يجري عليك من الخارج ساخطة، ولكن دون أيّ قُدرة على تغيير الواقع، وذاك تحديدًا ما جرى"
— Aug 21, 2022 11:46AM
٤٧
is on page 41 of 362
"اجتاحتني الرغبة في سلخ جلد أصابعي كي لا أترك أيّ بصمة في عالمي القذر واضبت على سلخ كلّ جلد ينمو إلى أن أصبحت مسخًا بلا هويّة، كرة قلق واضطراب تتدحرج، تقع، وتتشظّى ثمّ تعود، وتتكوّر من جديد"
— Aug 17, 2022 03:01PM

