إبراهيم عادل ’s Reviews > وأطوف عاريا > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 100 of 373
الرواية الحلوة، هي اللي تخطفك .. من أول سطرين :)
.
أغلقت نفسي على عالمي واختبأت فيه، رأيت نفسي أحمل عصا طويلة مرنة معلقًا عليها كرتان أرضيتان منزلقتان بلا تثبيت، واحدة سوداء والأخرى بيضاء، سرت بهم على حبلٍ مشدود بين جبلين شاهقين، ثم تيبست كحجر، انتابني شعورٌ بأنني لو وقعت سأتهدّم. في لحظةٍ فقدت توازني وهويت، بقيت الكرتان تسبحان في الفراغ. جسمي كان ساخنًا وجسمها أشد سخونة مني. من أين أتت لا أدري ذراعاها التفتتا نحوي.
— Aug 30, 2022 01:05AM
.
أغلقت نفسي على عالمي واختبأت فيه، رأيت نفسي أحمل عصا طويلة مرنة معلقًا عليها كرتان أرضيتان منزلقتان بلا تثبيت، واحدة سوداء والأخرى بيضاء، سرت بهم على حبلٍ مشدود بين جبلين شاهقين، ثم تيبست كحجر، انتابني شعورٌ بأنني لو وقعت سأتهدّم. في لحظةٍ فقدت توازني وهويت، بقيت الكرتان تسبحان في الفراغ. جسمي كان ساخنًا وجسمها أشد سخونة مني. من أين أتت لا أدري ذراعاها التفتتا نحوي.
2 likes · Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 200 of 373
ذكرت لكم في البداية أني سوف أحدثكم عن حب شُهدة الذي وصل لسبع مرات، حين ذكرت هي ثلاث محبّات فقط دون أن تسرد إلا النزر اليسير، ولم تكذب علينا، لكنها تغاضت عن ذكر تفصيلاتٍ مهمّة عن شخصٍ كان ومايزال الأقرب لها، كل حركات التمرد العاطفي الخجول، التي ارتكبتها من افتنانٍ بآخر أو غرامٍ بلحظة، كان بريئًا لم يتجاوز حدود الندم، لكن هناك دائمًا في حياة كل امرأة شخص وحيد يلمس شغاف قلبها، صحيح هناك حبٌ أوّل لكنه ليس الأعمق
— Aug 31, 2022 01:15AM

