Mayada’s Reviews > وهم العلمانية > Status Update
Mayada
is 41% done
" إحدى الانتقادات التي وجهت بشكل متكرّر لمصطلح العَلماني (وكذلك المصطلح المرتبط به جدّا "المذهب العلماني") أنّ هذين المصطلحين مرتبطان مركزيّا بالعِرق، وذلك لأنّهما من منتجات الغرب. وعلاوة على ذلك فإنّ "العلماني" و"العلمانيّة" هي مقاييس استخدمها الغرب كمعيار لوجود حداثة كافية في بلدٍ ما؛ فكما أشار طلال أسد "يتوجّه هؤلاء الأشخاص إلى الحداثة، ويتوقعون من الآخرين (خصوصًا في العالم "اللاغربي") التّوجه مثلهم أيضًا..."
ص 41
— Jul 30, 2023 01:06PM
ص 41
Like flag
Mayada’s Previous Updates
Mayada
is 79% done
"فبعكس الفلاسفة الملحدين في الماضي، لا ينصبّ اهتمام الملحدين الجدد على الدليل المنطقي لوجود الله أو دحضه، بل ينصبّ أكثر على انتقاد مُعتنقي الأديان بوصفهم لا عقلانيين أو مضلّلين".
— Aug 12, 2023 02:01PM
Mayada
is 77% done
"في البحث الذي أجراه نوت وبول وتايرا عن التمثيل العَلماني/ الديني في وسائل الإعلام ذكروا أن الإشارات للدّين في وسائل الإعلام قد ازدادت بصورة معتبرة ابتداءً من نهاية التسعينيّات، وأنّ هذا تصادف مع زيادة الإشارات "للإلحاد و"العَلمانيّة"، وكما صاغوا الأمر: "لا تنهض الإشارات لهذه المواضيع (الإلحاد والعَلمانيّة) بمفردها، بل بالتّوازي مع الإشارة "للدّين" و"الإيمان"، وكلاهما تضاعف وجودهما على مدى الفترة ذاتها"
— Aug 12, 2023 01:24PM
Mayada
is finished
"في البحث الذي أجراه نوت وبول وتايرا عن التمثيل العَلماني/ الديني في وسائل الإعلام ذكروا أن الإشارات للدّين في وسائل الإعلام قد ازدادت بصورة معتبرة ابتداءً من نهاية التسعينيّات، وأنّ هذا تصادف مع زيادة الإشارات "للإلحاد و"العَلمانيّة"، وكما صاغوا الأمر: "لا تنهض الإشارات لهذه المواضيع (الإلحاد والعَلمانيّة) بمفردها، بل بالتّوازي مع الإشارة "للدّين" و"الإيمان"، وكلاهما تضاعف وجودهما على مدى الفترة ذاتها"
— Aug 12, 2023 01:23PM
Mayada
is 49% done
يرى دوبيلاري أنّ العَلمانيّة تكون على ثلاث مستويات،مستوى اجتماعي وحضاري، مستوى تنظيمي، ومستوى فردي.
أمّا نظرة كازانوفا فقد جُزّأت لثلاث حجج متمثلة في: "انحسار الدّين" أي أنّ الدّين في انحسار وسيختفي، ثمّ "التفريق" أي أنّ الدّولة والاقتصاد، والعلم لكونها مجالات علمانية فهي منفصلة عن المجال الديني الذي يحيطها، أخيرًا "الخصخصة" التي ناقشت تهميش الدّين بكون المعتقد يصبح شخصيّا وخاصّا.
— Jul 31, 2023 12:49PM
أمّا نظرة كازانوفا فقد جُزّأت لثلاث حجج متمثلة في: "انحسار الدّين" أي أنّ الدّين في انحسار وسيختفي، ثمّ "التفريق" أي أنّ الدّولة والاقتصاد، والعلم لكونها مجالات علمانية فهي منفصلة عن المجال الديني الذي يحيطها، أخيرًا "الخصخصة" التي ناقشت تهميش الدّين بكون المعتقد يصبح شخصيّا وخاصّا.

