أحمد’s Reviews > القوقعة: يوميات متلصص > Status Update

أحمد
أحمد is on page 200 of 383
Jun 10, 2015 12:14PM
القوقعة: يوميات متلصص

2 likes ·  flag

Comments Showing 1-5 of 5 (5 new)

dateUp arrow    newest »

message 1: by Samer (new)

Samer Aiyan ما شاء الله عليك يا أحمد، الله يقويك بتمنى أعرف انطباعك بعد أن تتم القراءة


أحمد كتبت مراجعة انظر اليها تكرما منك

https://www.goodreads.com/review/show...


message 3: by Samer (new)

Samer Aiyan للاسف احمد عم يعطيني الصفحة غير موجودة


أحمد إذن ها هي وربما بإمكانك أن تقرأ المراجعة فيما لو دخلت على المراجعات فستجد مراجعتي بين الناس

أنهيتها ولله الحمد أني أنهيتها، لم أتفاجأ كثيرا بما فيها من أحداث لسببين:-
- الأول : لما سمعته سابقا عن أهوال ما في القصة فجمحت أبعد من ذلك.
-- الثاني :لما سمعته عن المعتقلين في السجون في الشام أو الأردن أو غيرها من البلدان فلم اعد أستغرب سوء التعذيب .

لكن

تفاجأت بأمرين

الشتائم الشخصية الدائمة بغير سبب، والتعذيب بعد انتهاء التحقيق
وكذلك الاستهتار الهائل بالسجين سواء كان مذنبا أم لا.

وآلمني أمرين..

مقدار التشوه النفسي الذي يحدثه السجن في نفوس المسجونين
و موت أسعد وسعيد وسعد رحمهم الله.

وينبغي أن ننتبه لأمرين...

الأول: أن السجين قد يدفع ثمن حريته ويخرج ليبيع قضيته التي سجن من أجلها بمعنى أن أصحاب التاريخ البطولي قد يمارسون أفعالا خيانية وهذا ما كاد يحصل مع صديقنا مصطفي خليفة.

الثاني: أننا نواجه حالة عداء مستفحل من هذه الأنظمة على الجميع تساهم في خلق أعداء من حيث لا يعلمون وكذلك أحب.

وأن نلتفت إلى أمرين ..

الأول .. أن الذين يعيشون في ظل فكر واحد لن يكون قطعة واحدة تماما وهو ما كان ملاحظا من كره البعض لصاحبنا ومن تقبل البعض له مع أنهم نسبيا ينتمون لنفس الفئة.

الثاني .. أن العلاقة مع الله لا بد أن تكون قائمة أساس متين لا يتزحزح وإلا ...

وقد نقصت الدرجة الى اربع لسببين ..

الأول .. المسبات الشنيعة في القصة ..

الثاني .. أن الكاتب لم يعد النظر في قضية الوجود رغم أنه بين مسلمين.


أخيرا... مكننا الله من سلطة تقيم الشريعة والعدل.


message 5: by Samer (new)

Samer Aiyan المسبات ذكرها ربما لأمانة النقل لكل ما جرى، والكاتب لم يفكر في تغيير دينه باعتقادي، ربما لأن العلويين السجانين هم مسلمين!، فهو لا يستطيع التفريق كما نحن نفرق، بكل الاحوال وقد نزل في حرص رسول الله على ايمان عمه ابو طالب(إنك لا تهدي من أحببت) هدايته(ولكن الله يهدي من يشاء)


back to top