أيمن قاسمي’s Reviews > قراءة النفس > Status Update
أيمن قاسمي
is on page 3 of 38
سأتوهم أنني في قصر كبير، بابه مُشرَع معظم اليوم والليلة، يدخل منه (الضيوف) بلا حصر أو حد، ويملؤون ردهات القصر وغرفه، وأنا بين هؤلاء وهؤلاء لا يشغلني إلا أن أقوم عليهم وأن (أحسن) ضيافتهم وأن لا يجدوا مني إلا ما يرتاحون له ويمتدحونه، فأعتني بألا أقول إلا ما يريدون، وألا أريهم إلا ما يحبون، وألا أقدم لهم إلا ما يشتهون، وألا أمارس إلا ما يقبلون،
أكمل في التعليقات
— Nov 26, 2023 11:45AM
أكمل في التعليقات
5 likes · Like flag
أيمن’s Previous Updates
أيمن قاسمي
is on page 22 of 38
والله وحده الله يعلم حالنا
دعواتكم في ظهر الغيب
— Apr 30, 2024 02:37PM
دعواتكم في ظهر الغيب
أيمن قاسمي
is on page 22 of 38
سبحان الله و الحمد لله
شعرت براحة بعد أن فتحت الكراسة و دونت فيها القليل
لم أكتب فيها شيئا منذ وقت طويل
— Mar 18, 2024 10:18AM
شعرت براحة بعد أن فتحت الكراسة و دونت فيها القليل
لم أكتب فيها شيئا منذ وقت طويل
أيمن قاسمي
is on page 6 of 38
أصبح كل شيء مرهقا
أصبح تقبل الناس و عذرهم أمر جد صعب
أعيش في عالمين مختلفين تماما أحدهما واقعي مادي فيه النفاق و الكذب و الغيبة و الإختلاس و الفساد و الآخر افتراضي
فيه المثل و القيم و الأفكار و الأخلاق، وقد ضيقت من هذا الأخير حتى صار يضم القوودريدز و ما أقرؤه من كتب و جزء ضئيل من اليوتيوب، أما الأول فهو طاغي عليك حتى لو هربت منه،في العائلةو في الشارع و في العمل.
نفسي تصرخ كل يوم ... الى أين أنتمي
— Dec 01, 2023 09:37AM
أصبح تقبل الناس و عذرهم أمر جد صعب
أعيش في عالمين مختلفين تماما أحدهما واقعي مادي فيه النفاق و الكذب و الغيبة و الإختلاس و الفساد و الآخر افتراضي
فيه المثل و القيم و الأفكار و الأخلاق، وقد ضيقت من هذا الأخير حتى صار يضم القوودريدز و ما أقرؤه من كتب و جزء ضئيل من اليوتيوب، أما الأول فهو طاغي عليك حتى لو هربت منه،في العائلةو في الشارع و في العمل.
نفسي تصرخ كل يوم ... الى أين أنتمي
أيمن قاسمي
is on page 3 of 38
ومن هنا، فإن قراءة النفس = جمع مفرداتها المختلفة ثم الخروج بصورة كاملة دون اجتزاء أو اقتطاع
— Nov 26, 2023 11:37AM
Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
أيمن
(new)
-
added it
Nov 26, 2023 11:45AM
المهم أن أبقى في شغل مع الآخرين، مهما كانت (خدمتهم وضيافتهم) صعبة أو مجهدة أو حتى (غير عقلية أو غير منطقية)! وفي غمرة هذا الانشغال اليومي، أنسى أو أتناسى ذلك الكائن المسمى بـ(النفس) ، فلا يبقى لي إلا أن ألقي بنفسي -أو بجزء منها وهو الجزء الخفي والأهم: الجزء الروحي- في السرداب (أو القبو)، فترة من الزمان، حتى لا أكاد أعرف عنها شيئًا، ولا أكاد أستجيب لها إلا إذا صرخت بأعلى صوتها لحاجة شديدة للماء أو للغذاء أو لقضاء الحاجة أو لغير ذلك، ثم لا ألبث أن أعيدها قسرًا إلى السرداب؛ ثم أمضي في حياتي اليومية، لأنغمس في تلبية حاجات الجسد والعيش مع الآخرين فقط، بعيدًا عن نفسي. أما نفسي، فهي مسجونة في السرداب، لا سبيل لها إلى الحرية، فلا هي تطالب بحقوقها، ولا أنا أسمع لها صوتًا، وإذا سمعته ربما (خنقته) بيدي! ممنوعة من الخروج إلى (ساحة البيت)، لا هي تملك أن يراها الناس، ولا هي تتكلم في حضورهم، ولا هي تصرّح برغباتها في وجودهم، ولا هي تحيا ما تعتقده إذا ما خالفهم. وهكذا أعيش يومي وليلتي، في البيت وفي الشارع وفي المسجد وفي المدرسة وفي الجامعة وفي النوادي العلمية والعملية والرياضية والاجتماعية والمهنية! أعيش عالة على هذه الحياة، لست أحيا ما خلقت من أجله، ولست أشعر بالطمأنينة أو بالسعادة أو بالرضا! كل هذا، من أجلهم هم، من أجل الآخرين، هكذا تربيت، وهكذا (أعيش)!
reply
|
flag

